وجملة : « يكتمها » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) « 1 » وجملة : « إنّه آثم » في محلّ جزم جواب الشرط الجازم مقترنة بالفاء .
وجملة : « اللّه . . . عليم » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تعملون » لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ ( ما ) .
الصرف :
( رهان ) مصدر راهن الرباعي ، وهو سماعيّ في هذا الوزن ، وزنه فعال بكسر الفاء ، أو هو جمع للرهن ، وهو ما يوضع تأمينا للدين .
( مقبوضة ) ، مؤنّث مقبوض وهو اسم مفعول من قبض وزنه مفعولة .
( يؤدّ ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفعّ بضمّ الياء وكسر العين المشدّدة .
( آثم ) ، اسم فاعل من أثم الثلاثيّ ، وزنه فاعل .
البلاغة
1 -
« وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ »
أي مسافرين ففيه استعارة تبعية حيث شبه تمكنهم من السفر بتمكن الراكب من مركوبه .
2 -
« فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ »
اسناد الإثم إلى القلب لأن الكتمان مما اقترفه ، ونظيره نسبة الزنا إلى العين وو الأذن أو للمبالغة لأنه رئيس الأعضاء وأفعاله أعظم الأفعال كأنه قيل تمكن الإثم في نفسه وملك أشرف مكان فيه وفاق سائر ذنوبه . وهذا على سبيل المجاز العقلي .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 284 ]
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 284 )
هامش
( 1 ) - يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا .