النداء « 1 » .
وجملة : « إنّي سمّيتها . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء « 2 » .
وجملة : « سمّيتها مريم » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « إنّي أعيذها . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء .
وجملة : « أعيذها » في محلّ رفع خبر إنّ .
الصرف :
( أعلم ) ، صفة مشتقّة على وزن أفعل وليست للتفضيل ، وهي بمعنى عالم أو عليم .
( الرجيم ) ، صفة مشتقّة على وزن فعيل بمعنى مفعول أي المرجوم بمعنى المطرود من رحمة اللّه .
( الذكر ) ، صفة مشتقّة على وزن فعل بفتحتين .
البلاغة
1 -
« قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى »
فائدة الخبر للتحسر فليس الغرض من هذا الكلام الإخبار لأنه إما للفائدة أو للازمها ، وعلم اللّه تعالى محيط بهما ، فيكون لمجرد التحسر والتحزن .
2 - المراد بالخبر في قوله تعالى
« وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ »
لازم الفائدة ، وليس المراد الرد عليها في إخبارها بما هو سبحانه أعلم به كما يتراءى من السياق بل الجملة « اعتراضية » سيقت لتعظيم المولود الذي وضعته وتفخيم شأنه والتجهيل لها بقدرة - أي واللّه أعلم بالشيء الذي وضعته وما علق به من عظائم الأمور ودقائق الأسرار وواضح الآيات ، وهي غافلة عن ذلك كله .
هامش
( 1 ، 2 ) أو معطوفة على الاعتراضيّة إذا كانت من تمام قول اللّه المعترض .