فهمتها ؟ على منهاج قوله تعالى
« فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ »
اثر تفصيل الصوارف عن تعاطي الخمر والميسر وفيه استقصارهم وتعبيرهم بالمعاندة وقلة الإنصاف وتوبيخهم بالبلادة .
الفوائد
1 -
« فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ »
قدم الجار والمجرور على المبتدأ لأنه موضع الاهتمام من جهة وليأخذ التعبير جرسه الموسيقي من جهة أخرى . وكلاهما من خصائص البلاغة والاعجاز القرآني .
2 - « اهتدوا وتولّوا » نلاحظ أن حرف العلة الذي هو الياء قد حذف لالتقاء الساكنين وهما حرف العلة من الفعل ، واو الجماعة ، وسواء أكان الفعل المعتل ماضيا أو مضارعا يحذف حرف العلة إذا التقى مع واو الجماعة ، وللتفرقة بين الواو التي هي حرف علة ومن أصل الفعل وبين الواو التي هي واو الجماعة اصطلح النحاة على إضافة ألف سمّيت ألف التفريق ، مثال ذلك أحمد يغزو ، والمنافقون لم يغزوا . وهذا الوجه من الكتابة إحدى مزالق الإملاء إذ الكثير يخلطون بين المثالين فيضعون ألف التفريق للفعل يغزو ويعلو على خلاف القاعدة .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 21 ]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 21 )
الإعراب :
( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد ( الذين ) اسم موصول اسم إن في محلّ نصب ( يكفرون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( بآيات ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يكفرون ) ، ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( الواو ) عاطفة ( يقتلون ) مثل يكفرون ( النبيّين ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء ( بغير ) جارّ ومجرور حال مؤكّدة من فاعل يقتلون ( حقّ ) مضاف إليه مجرور ( الواو ) عاطفة ( يقتلون ) مثل يكفرون ( الذين ) مثل