دلّ عليها ما قبل أي : إذا دعاني الداعي أجيب دعوته .
وجملة : « يستجيبوا » لا محل لها جواب شرط مقدّر أي إذا كنت كذلك فليستجيبوا .
وجملة : « يؤمنوا » لا محلّ لها معطوفة على جملة يستجيبوا .
وجملة : « لعلّهم يرشدون » لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة : « يرشدون » في محلّ رفع خبر لعلّ .
الصرف :
( قريب ) ، صفة مشبّهة من قرب يقرب باب كرم وزنه فعيل .
( دعوة ) ، مصدر سماعيّ لفعل دعا يدعو باب نصر وزنه فعلة على وزن مصدر المرّة بفتح الفاء .
( الداعي ) ، اسم فاعل من دعا على وزن فاعل ، وقد حذفت الياء من رسم المصحف لأنها تسقط وصلا في بعض القراءات فحذفت رسما للتخفيف ، وكذلك الياء في ( دعاني ) ، والإعلال في الآية بقلب الواو ياء أصله الداعو ، جاءت متطرفة بعد كسر .
( يرشدون ) ، من باب نصر بفتح الياء وضمّ الشين ، وقرئ يرشدون بضمّ الياء في البناء للمجهول وقرئ بضمّ الياء وكسر الشين من أرشد الرباعيّ ، ومفعوله محذوف أي : يرشدون غيرهم . . وقد يأتي هذا الفعل من باب فرح ومصدره رشد بفتح الراء والشين .