تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
والمصدر المؤوّل ( أن يخافا ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف على حذف مضاف ، والجارّ والمجرور بمفهومه الخاصّ المحدود مستثنى من أعمّ الأحوال قبل أداة الاستثناء « 1 » ، ( أن ) مثل الأول ( لا ) نافية ( يقيما ) مثل يخافا ( حدود ) مفعول به منصوب ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور . والمصدر المؤوّل ( ألّا يقيما ) في محلّ نصب مفعول به عامله يخافا . وجملة : « لا يحلّ . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الطلاق مرّتان . وجملة : « تأخذوا . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « آتيتموهنّ » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة : « يخافا » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) الثاني . وجملة : « يقيما » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) الثالث . ( الفاء ) استئنافيّة ( إن ) حرف شرط جازم ( خفتم ) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط . . و ( تم ) ضمير فاعل ( ألّا يقيما حدود اللّه ) سبق إعرابها . . . والمصدر المؤوّل ( ألّا يقيما ) في محلّ نصب مفعول به عامله خفتم . ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( لا ) نافية للجنس ( جناح ) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب ( عليهما ) مثل لكم متعلّق بمحذوف خبر لا ( في ) حرف جرّ ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بالخبر المحذوف « 2 » ، ( افتدت ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على
هامش
( 1 ) تقدير المعنى : لا يحل لكم أن تأخذوا ممّا آتيتموهنّ شيئا في كلّ حال من الأحوال إلا في حال خوف الزوجين من عدم إقامة حدود اللّه ، وحينئذ يصحّ الأخذ ويحلّ . وأبو حيّان يجعله استثناء مفرغا وهو المفعول لأجله أي لا يحلّ لكم أن تأخذوا بسبب من الأسباب إلا خوفا من عدم إقامة حدود اللّه فذلك هو المبيح لكم الأخذ . ( 2 ) يجوز أن يكون ( ما ) نكرة موصوفة في محل جرّ ، والجملة بعدها صفة لها .