ابن عربيّ : مؤذية ، مؤلمة بحسب ما تزاولها في الدّنيا من الأعمال . ( 2 : 800 )
الفخر الرّازيّ : أي قد أوقدت ، وأحميت المدّة الطّويلة فلا حرّ يعدل حرّها . ( 30 : 153 )
نحوه القرطبيّ ( 20 : 28 ) ، والنّسفيّ ( 14 : 351 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 525 ) ، وطنطاوي ( 25 : 144 ) .
البروسويّ : أي متناهية في الحرّ وقد أوقدت ثلاثة آلاف سنة حتّى اسودّت ، فهي سوداء مظلمة . وهو خبر آخر لوجوه .
قال السّجاونديّ : ( حامية ) أي دائمة الحمي ، وإلّا فالنّار لا تكون إلّا حامية . ( 10 : 412 )
ابن عاشور : وصف النّار ب ( حامية ) لإفادة تجاوز حرّها المقدار المعروف ، لأنّ الحمي من لوازم ماهيّة النّار ، فلمّا وصفت ب ( حامية ) كان دالّا على شدّة الحمي ، قال تعالى :
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
الهمزة : 6 . ( 30 : 263 )
عبد الكريم الخطيب : أي تعذّب بنار حامية . وفي وصف النّار بأنّها حامية إشارة إلى أنّها نار ذات صفة خاصّة ، على خلاف المعهود من نار الدّنيا ، فكلّ نار حامية . وهذا الوصف الوارد على النّار ، يعطي وصفا جديدا لها . ( 15 : 1539 )
فضل اللّه : فتلفحها بلهيبها الّذي يغشاها ليحوّلها إلى لون السّواد . ( 24 : 221 )
2 -
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ .
القارعة : 11
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : [ في حديث ] : « ناركم هذه الّتي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزء من حرّ جهنّم » . قالوا : واللّه إن كانت لكافية يا رسول اللّه . قال : « فإنّها فضّلت عليها بتسعة وستّين جزء كلّها مثل حرّها » .
( القرطبيّ 20 : 167 )
ابن عبّاس : حارّة قد انتهى حرّها . ( 518 )
نحوه الواحديّ ( 4 : 547 ) ، والميبديّ ( 10 : 592 ) ، وابن عربيّ ( 2 : 845 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 374 ) ، والخازن ( 7 :
237 ) ، والبروسويّ ( 10 : 501 ) ، وطنطاوي ( 25 : 260 ) .
الطّبريّ : يعني بالحامية : الّتي قد حميت من الوقود عليها . ( 30 : 283 )
الطّوسيّ : أي هي نار حامية شديدة الحرارة .
( 10 : 401 )
نحوه الطّبرسيّ ( 5 : 532 ) ، والقرطبيّ ( 20 : 167 ) ، وشبّر ( 6 : 444 ) .
الفخر الرّازيّ : والمعنى أنّ سائر النّيران بالنّسبة إليها كأنّها ليست حامية ، وهذا القدر كاف في التّنبيه على قوّة سخونتها ، نعوذ باللّه منها . . . ( 32 : 74 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 30 : 165 )
البيضاويّ : أي ذات حمى . ( 2 : 573 )
مثله المشهديّ . ( 11 : 501 )
ابن كثير : أي حارّة شديدة الحرّ ، قويّة اللّهب والسّعير . ( 7 : 357 )
الشّربينيّ : خبر مبتدإ مضمر ، أي الهاوية نار شديدة الحرارة . ( 4 : 580 )
الآلوسيّ : ورفع ( نار ) على أنّها خبر مبتدإ محذوف ، أي هي نار ، و ( حامية ) نعت لها ، وهو من الحمى اشتداد الحرّ . قال في القاموس : حمى الشّمس والنّار حميا وحميّا