تَوَّابٌ حَكِيمٌ
النّور : 10
175 -
. . . تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
فصّلت : 42
حكيم خبير
176 -
وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
الأنعام : 18
177 -
. . . عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
الأنعام : 73
178 -
. . . وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
سبأ : 1
عليّ حكيم
179 -
. . . أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
الشّورى : 51
واسعا حكيما
180 -
وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً
النّساء : 130
الحكيم وصفا لغير اللّه : الكتاب والأمر
181 -
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
الزّخرف : 3 ، 4
182 -
ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
آل عمران : 58
183 -
يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
يس : 1 - 3
184 -
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
يونس : 1
185 -
ألم * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
لقمان : 1 و 2
186 -
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
الدّخان : 3 ، 4
يلاحظ أوّلا أنّ هذه المادّة جاءت في القرآن بثلاثة معان : الحكم التّشريعيّ ، والقضاء ، والحكمة ؛ نبحثها في عشرة محاور : اثنان منها ( 1 و 2 ) من المعنى الأوّل :
التّشريع ، وخمسة منها ( 3 - 7 ) من المعنى الثّاني :
القضاء ، وثلاثة منها ( 8 - 10 ) من المعنى الثّالث : الحكمة .
المحور الأوّل - الحكم التّشريعيّ في الإسلام في آيات تصف عليها خلال البحث : ( 1 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ . . .
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ
وفيها بحوث :
1 - إنّ الآية ( 1 ) بدأت بالأمر بالوفاء بالعقود ، وتلاه ما أحلّ وما حرّم من الأنعام والبحث فيهما موكول إلى : ع ق د : « العقود » ، ون ع م : « الأنعام » ، وختمت الآية ب
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ ،
كفذلكة للآية ، فعبّر عن التّشريع بالحكم .
2 - سياق الآية التّأكيد على أنّ الحكم والتّشريع خاصّ باللّه تعالى ، لأنّه عارف بالمصالح والحكم ، وبالخير والشّرّ ، وهو رحيم بعباده ، وهو العليم الحكيم فيرشدهم إلى الخير ، فلا يحكم إلّا بالحكمة ، وهذا هو الرّابط بين المعاني الثّلاثة للحكم ، فكلّها راجع إلى الحكمة والقول المحكم .
3 - هناك بحث كلاميّ في أحكام اللّه هي ناشئة عن المصالح أم لا ، فمن قال بها طرح لاستنباط الأحكام فيما لا نصّ فيه ، بحث ( المقاصد الشّرعيّة ) كقاعدة ، ومن