وحقّق قوله . وتحقّقت الأمر ، وعرفت حقيقته ، ووقفت على حقائق الأمور .
وأحققت عليه القضاء : أوجبته ، وأحققت حذره وحقّقته ، إذا فعلت ما كان يحذر .
وإنّه لحقّ عالم .
وحاققت صاحبي فحققته أحقّه : خاصمته ، وادّعى كلّ منّا الحقّ فغلبته . وكانت بينهما محاقّة ومداقّة .
واحتقّوا في الدّين : اختصموا فيه .
وفلان يسبا الزّقّ بالحقّ ، والزّقاق بالحقاق .
ومن المجاز : طعنة محتقّة : لا زيغ فيها ، وقد احتقّت طعنتك ، أي لم تخطئ المقتل .
وثوب محقّق النّسج : محكمه .
وكلام محقّق : محكم النّظم .
ورمى فأحقّ الرّميّة ، إذا قتله على المكان . وحققت العقدة أحقّها ، إذا أحكمت شدّها .
وكان ذلك عند حقّ لقاحها ، أي حين ثبت أنّها لاقح .
وأتت النّاقة على حقّها ، أي على وقت ضرابها ، ومعناه دارت السّنة وتمّت مدّة حملها .
وحقّتني الشّمس : بلغتني . ولقيته عند حاقّ باب المسجد ، وعند حقّ بابه ، أي بقربه .
وسقط على حاقّ القفا ، وهو وسطه .
وفلان حامي الحقيقة ، وهو من حماة الحقائق ، أي يحمي ما لزمه الدّفاع عنه من أهل بيته . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( أساس البلاغة : 90 )
قال للنّساء : « ليس لكنّ أن تحققن الطّريق ، عليكنّ بحافّات الطّريق » هو أن يركبن حقّها وهو وسطها . يقال :
سقط على حاقّ القفا وحقّه . ( الفائق 1 : 299 )
الطّبرسيّ : الحقّ : وضع الشّيء في موضعه إذا لم يكن فيه وجه من وجوه القبح . ( 1 : 226 )
والحقّ : هو الفعل الّذي لا يجوز إنكاره . وقيل : هو ما علم صحّته سواء كان قولا أو فعلا أو اعتقادا ، أو هو مصدر حقّ يحقّ حقّا . ( 1 : 266 )
والاستحقاق والاستيجاب قريبان ، واستحقّ عليه كأنّه ملك عليه حقّا ، وحققت عليه القضاء حقّا وأحققته ، إذا أوجبته . ويكون « حقّ » بمعنى استحقّ .
( 2 : 259 )
الفرق بين الأحقّ والأصلح : أنّ الأحقّ قد يكون من غير صفات الفعل ، كقولك : زيد أحقّ بالمال ، والأصلح لا يقع هذا الموقع ، لأنّه من صفات الفعل ، وتقول : اللّه أحقّ بأن يطاع ، ولا تقول : أصلح .
( 3 : 43 )
المدينيّ : [ نقل حديث ابن عمر وقول الشّافعيّ فيه وأضاف : ]
وحكى الطّحاويّ أنّه قال : ويحتمل ، ما المعروف في الأخلاق إلّا هذا من جهة الفرض .
وقال الطّحاويّ ما معناه : أنّ فيه معنى آخر أولى به عنده ، وهو أنّ اللّه تعالى حكم على عباده بقوله تعالى :
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ . . .
البقرة :
180 ، ثمّ نسخ الوصيّة للوارث على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله :