نحوه النّحّاس ( 4 : 336 ) ، والواحديّ ( 3 : 185 ) .
الماورديّ : فيه خمسة أوجه :
أحدها : مقرّبا .
الثّاني : مكرما .
والثّالث والرّابع [ قولا مقاتل والكلبيّ ]
الخامس : متعهّدا . ( 3 : 375 )
الطّوسيّ : إنّ اللّه كان عالما بي لطيفا ، والحفيّ :
اللّطيف بعموم النّعمة . يقال : تحفّني فلان ، إذا أكرمني وألطفني .
وحفي فلان بفلان حفاوة ، إذا أبرّه وألطفه .
والحفى : أذى يلحق باطن القدم للطفه عن المشي بغير نعل . ( 7 : 131 )
البغويّ : برّا لطيفا . ( 3 : 236 )
نحوه شبّر . ( 4 : 122 )
الزّمخشريّ : الحفيّ : البليغ في البرّ والإلطاف ، حفي به ، وتحفّى به . ( 2 : 512 )
ابن عطيّة : الحفيّ : المبتهل المتلطّف . وهذا شكر من إبراهيم لنعم اللّه تعالى عليه . ( 4 : 19 )
الطّبرسيّ : قيل : إنّ اللّه عوّدني إحسانه ، وكان لي مكرما . وقيل : كان عالما بي وبما ابتغيه من مجادلتك ، لعلّه يهديك . ( 3 : 517 )
الفخر الرّازيّ : أي لطيفا رفيقا . يقال : أحفى فلان في المسألة بفلان ، إذا ألطف به وبالغ في الرّفق ، ومنه قوله تعالى :
إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا
محمّد : 37 ، أي وإن لطفت المسألة . والمراد : أنّه سبحانه للطفه بي وإنعامه عليّ عوّدني الإجابة ، فإذا أنا استغفرت لك حصل المراد ، فكأنّه جعله بذلك على يقين ، إن هو تاب أن يحصل له الغفران . ( 21 : 229 )
نحوه المراغيّ . ( 16 : 58 )
القرطبيّ : الحفيّ : المبالغ في البرّ والإلطاف يقال :
حفي به وتحفّى ، إذا برّه . ( 11 : 113 )
نحوه البيضاويّ . ( 2 : 35 )
النّسفيّ : ملطفا بعموم النّعم ، أو رحيما أو مكرما .
والحفاوة : الرّأفة والرّحمة والكرامة . ( 3 : 37 )
الشّربينيّ : أي مبالغا في إكرامي مرّة بعد مرّة ، وكرّة في إثر كرّة . ( 2 : 430 )
أبو السّعود : أي بليغا في البرّ والإلطاف ، تعليل لمضمون ما قبله . ( 4 : 244 )
نحوه الآلوسيّ ( 16 : 102 ) ، والقاسميّ ( 11 : 4147 ) .
البروسويّ : أي بليغا في البرّ والإلطاف . يقال :
حفيت به : بالغت ، وتحفّيت في إكرامه : بالغت . ( 5 : 337 )
الطّباطبائيّ : الحفيّ على ما ذكره الرّاغب : البرّ اللّطيف ، وهو الّذي يتتبّع دقائق الحوائج فيحسن ، ويرفعها واحدا بعد واحد . يقال : حفا يحفو حفى وحفوة وإحفاء السّؤال . والإحفاء فيه : الإلحاح والإمعان فيه . ( 14 : 59 )
المصطفويّ : أي له حفاء وخلوص وصفاء بالنّسبة إليّ ، ولا حجاب بيننا ، وأنا أطلب منه مرادي بلا