ملاحقة حركتهم في الواقع لوليّ الأمر الّذي يطبّق النّظام ويحافظ على الحياة في واقع الإنسان وغيره ، وفي الآخرة تكون القضيّة في يد اللّه في الحساب والعقاب والثّواب .
وهذا هو الّذي يحدّد للرّسالة موقعها وخطوطها ، وللرّساليّ مهمّته ودوره . ( 9 : 258 )
2 -
. . . إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ .
هود : 57
ابن عبّاس : حافظ شهيد . ( 187 )
الطّبريّ : يقول : إنّ ربيّ على جميع خلقه ذو حفظ وعلم ، يقول : هو الّذي يحفظني من أن تنالوني بسوء . ( 12 : 61 )
نحوه النّحّاس ( 3 : 359 ) ، والبغويّ ( 2 : 453 ) ، والقرطبيّ ( 9 : 53 ) .
الطّوسيّ : ( حفيظ ) لأعمال العباد حتّى يجازيهم عليها . وقيل : معناه : يحفظني من أن تنالوني بسوء .
( 6 : 13 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 4 : 120 )
الواحديّ : ( حفيظ ) حتّى يجازيهم عليها .
( 2 : 578 )
الزّمخشريّ : أي رقيب عليه مهيمن ، فما تخفى عليه أعمالكم ، ولا يغفل عن مؤاخذتكم ، أو من كان رقيبا على الأشياء كلّها حافظا لها ، وكانت مفتقرة إلى حفظه من المضارّ ، لم يضرّ مثله مثلكم . ( 2 : 277 )
مثله النّسفيّ ( 2 : 194 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 1 : 472 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 326 ) ، والمشهديّ ( 4 : 502 ) ، والآلوسيّ ( 12 : 85 ) .
ابن عطيّة : حفيظ على كلّ شيء عالم به .
( 3 : 182 )
الطّبرسيّ : يحفظه من الهلاك إن شاء ويهلكه إذا شاء . [ ثمّ قال نحو الطّوسيّ ] ( 3 : 171 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 18 : 14 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 65 ) .
أبو حيّان : معنى حفيظ : رقيب محيط بالأشياء علما ، لا يخفى عليه أعمالكم ، ولا يغفل عن مؤاخذتكم ، وهو يحفظني ممّا تكيدونني به . ( 5 : 235 )
نحوه الكاشانيّ ( 2 : 456 ) ، والبروسويّ ( 4 : 149 ) ، وشبّر ( 3 : 226 ) .
ابن كثير : أي شاهد وحافظ لأقوال عباده وأفعالهم ، ويجزيهم عليها إن خيرا فخير ، وإن شرّا فشرّ .
( 3 : 560 )
المراغيّ : أي إنّ ربيّ رقيب على كلّ شيء قائم بالحفظ عليه ، على ما اقتضته سننه ، وتعلّقت به إرادته ، ومن ذلك أنّه ينصر رسله ويخذل أعداءهم إذا أصرّوا على الكفر ، بعد قيام الحجّة عليهم . ( 12 : 50 )
عبد الكريم الخطيب : أي مالك كلّ شيء ، حفيظ على كلّ شيء ، لا يستطيع مخلوق أن يغيّر أو يبدّل في ملكه ذرّة من ذرّات هذا الوجود . ( 6 : 1157 )
مغنيّة : يراقب الأشياء ويدبّرها بعلمه وحكمته .
قال ابن عربيّ في « الفتوحات المكّيّة » : « كما أنّ ربّك على كلّ شيء حفيظ فهو بكلّ شيء محفوظ » . يشير إلى قول من قال : وفي كلّ شيء له آية . ( 4 : 242 )
الطّباطبائيّ : لا يعزب عن علمه عازب ، ولا يفوت من قدرته فائت ، وللمفسّرين في الآية وجوه أخر بعيدة