راجع ك ر ر - « كرّة »
احسان
1 -
. . . فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ . . .
البقرة : 178
[ راجع أد و - ي : « أداء » ]
2 -
الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ . . .
البقرة : 229
راجع « س ر ح - تسريح »
3 -
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ . . .
التّوبة : 100
ابن عبّاس : بأداء الفرائض واجتناب المعاصي إلى يوم القيامة
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
بإحسانهم . ( 165 )
يريد ، يذكرون المهاجرين والأنصار بالجنّة والرّحمة والدّعاء لهم ، ويذكرون محاسنهم .
[ وفي رواية ] على دينهم إلى يوم القيامة .
( الفخر الرّازيّ 16 : 172 )
نحوه عطاء . ( ابن الجوزيّ 3 : 491 )
ابن الجوزيّ : من قال : إنّ السّابقين جميع الصّحابة ، جعل هؤلاء تابعي الصّحابة ، وهم الّذين لم يصحبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
ومن قال : هم المتقدّمون من الصّحابة ، قال : هؤلاء تبعوهم في طريقهم ، واقتدوا بهم في أفعالهم ، ففضل أولئك بالسّبق ، وإن كانت الصّحبة حاصلة للكلّ .
( 3 : 491 )
الفخر الرّازيّ : واعلم أنّ الآية دلّت على أنّ من اتّبعهم إنّما يستحقّون الرّضوان والثّواب ، بشرط كونهم متّبعين لهم بإحسان ، وفسّرنا هذا الإحسان بإحسان القول فيهم ، والحكم المشروط بشرط ينتفي عند انتفاء ذلك الشّرط . فوجب أنّ من لم يحسن القول في المهاجرين والأنصار لا يكون مستحقّا للرّضوان من اللّه تعالى ، وأن لا يكون من أهل الثّواب لهذا السّبب ، فإنّ أهل الدّين يبالغون في تعظيم أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولا يطلقون ألسنتهم في اغتيابهم ، وذكرهم بما لا ينبغي . ( 16 : 172 )
نحوه ملخّصا النّيسابوريّ . ( 11 : 13 )
القرطبيّ : وبيّن تعالى بقوله : ( باحسان ) ما يتّبعون فيه من أفعالهم وأقوالهم ، لا فيما صدر عنهم من الهفوات والزّلّات ؛ إذ لم يكونوا معصومين . ( 8 : 238 )
البيضاويّ : اللّاحقون بالسّابقين من القبيلتين ، أو من الّذين اتّبعوهم بالإيمان والطّاعة إلى يوم القيامة .
( 1 : 430 )
مثله المشهديّ . ( 4 : 261 )
الشّربينيّ :
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ
أي الفريقين إلى يوم القيامة ( باحسان ) أي في اتّباعهم ، فلم يحولوا عن شيء من طريقتهم . وقال عطاء : هم الّذين يذكرون المهاجرين والأنصار ويترحّمون عليهم ويدعون لهم ويذكرون محاسنهم . وقيل : بقيّة المهاجرين والأنصار سوى السّابقين الأوّلين . ( 1 : 645 )
أبو السّعود : أي ملتبسين به ، والمراد به كلّ خصلة حسنة ، وهم اللّاحقون بالسّابقين من الفريقين ، على أنّ ( من ) تبعيضيّة . أو الّذين اتّبعوهم بالإيمان والطّاعة إلى يوم القيامة ، فالمراد بالسّابقين : جميع المهاجرين