17 - 24 -
. . نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ .
يوسف : 22 ، القصص : 14 ، الصّافّات : 105 ، 110 ، 121 ، 131 ، المرسلات : 44 .
[ راجع ج ز ي : « نجزي » ]
25 -
. . . ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ . . .
التّوبة : 91
راجع : « س ب ل - سبيل » .
26 -
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ .
العنكبوت : 69
الإمام عليّ عليه السّلام : ألا وإنّي مخصوص في القرآن بأسماء احذروا أن تغلبوا عليها فتضلّوا في دينكم ، أنا المحسن ، يقول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ .
( الكاشانيّ 4 : 123 )
ابن عبّاس : معين المحسنين بالقول والفعل ، بالتّوفيق والعصمة . ( 338 )
الموحّدين . ( الواحديّ 3 : 426 )
الإمام الباقر عليه السّلام : هذه الآية لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ولأشياعهم . ( القمّيّ 2 : 151 )
نزلت فينا أهل البيت . ( البحرانيّ 7 : 425 )
زيد بن عليّ : نحن هم . ( البحرانيّ 7 : 425 )
مقاتل : لهم في العون لهم . ( 3 : 391 )
مثله الماورديّ . ( 4 : 295 )
الطّبريّ : وإنّ اللّه لمع من أحسن من خلقه ، فجاهد فيه أهل الشّرك ، مصدّقا رسوله فيما جاء به من عند اللّه ، بالعون له ، والنّصرة على من جاهد من أعدائه .
( 21 : 15 )
الزّجّاج : تأويله إنّ اللّه ناصرهم ، لأنّ قوله :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا ،
اللّه معهم « 1 » يدلّ على نصرهم .
والنّصرة تكون في علوّهم على عدوّهم بالغلبة بالحجّة ، والغلبة بالقهر والقدرة . ( 4 : 174 )
النّحّاس : إنّه ينصرهم . ( 5 : 237 )
الثّعلبيّ : بالنّصر والمعونة في دنياهم ، وبالثّواب والمغفرة في عقباهم . ( 7 : 290 )
مثله البغويّ ( 3 : 568 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 293 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 265 ) ، ونحوه الخازن ( 5 : 166 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 155 ) .
الطّوسيّ : أي ناصر الّذين فعلوا الأفعال الحسنة ، ويدفع عنهم أعداءهم . ( 8 : 226 )
الواحديّ : بالنّصرة والعون . ( 3 : 426 )
مثله ابن الجوزيّ ( 6 : 285 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 2 :
215 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 161 ) ، والمشهديّ ( 7 : 553 ) ، والقاسميّ ( 13 : 4763 ) .
الزّمخشريّ : لناصرهم ومعينهم . ( 3 : 213 )
ابن عطيّة : وباقي الآية وعد ، و ( مع ) تحتمل أن تكون هنا اسما ، ولذلك دخلت عليها لام التّأكيد ، ويحتمل أن تكون حرفا ، ودخلت اللّام لما فيها من معنى الاستقرار ، كما دخلت في « إنّ زيدا لفي الدّار » .
( 4 : 326 )
الفخر الرّازيّ : إشارة إلى ما قال :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا
هامش
( 1 ) كذا ، وكأنّه سقط منه شيء .