المعصية . ( الماورديّ 1 : 509 )
مثله أبو القاسم . ( الطّوسيّ 3 : 265 )
الحسنة : النّعمة ، والسّيّئة : البليّة .
( ابن الجوزيّ 2 : 139 )
نحوه ابن قتيبة . ( 130 )
قتادة : أنّه متوجّه إلى الإنسان ، وتقديره : ما أصابك أيّها الإنسان من حسنة فمن اللّه .
( الماورديّ 1 : 508 )
نحوه الجبّائيّ . ( الطّوسيّ 3 : 265 )
الجبّائيّ : النّعمة ، والمصيبة . ( الطّوسيّ 3 : 265 )
الطّبريّ : ما يصيبك يا محمّد من رخاء ونعمة وعافية وسلامة ، فمن فضل اللّه عليك ، يتفضّل به عليك ، إحسانا منه إليك . ( 5 : 175 )
الزّجّاج : هذا خطاب للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يراد به الخلق ، ومخاطبة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قد تكون للنّاس جميعا ، لأنّه عليه السّلام لسانهم ، والدّليل على ذلك قوله :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ . . .
الطّلاق : 1 ، فنادى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وحده ، وصار الخطاب شاملا له ولسائر أمّته ، فمعنى ما أصابك من حسنة فمن اللّه ، أي ما أصبتم من غنيمة أو أتاكم من خصب فمن تفضّل اللّه ؛
وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ ،
أي من جدب أو غلبة في حرب فمن نفسك ، أي أصابكم ذلك بما كسبتم ، كما قال جلّ وعزّ :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ . . .
الشّورى : 30 . ( 2 : 79 )
نحوه ابن عطيّة . ( 2 : 82 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : لمّا جدّوا في القتال يوم بدر وأطاعوا اللّه آتاهم النّصر ، ولمّا خالفوا يوم أحد خلّي بينهم فهزموا . ( الطّبرسيّ 2 : 79 )
ابن الأنباريّ : ما أصابك اللّه من حسنة ، وما أصابك اللّه به من سيّئة ، فالفعلان يرجعان إلى اللّه عزّ وجلّ . ( ابن الجوزيّ 2 : 138 )
النّحّاس : [ نحو الزّجّاج وقال : ] من خصب ورخاء .
( 2 : 135 )
الثّعلبيّ :
مِنْ حَسَنَةٍ
أي من خير ونعمة ،
. . . مِنْ سَيِّئَةٍ
أي بليّة وأمر تكرهه ،
فَمِنْ نَفْسِكَ
أي من عندك وأنا الّذي قدّرتهما عليك ، الخطاب للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمراد به غيره ، نظيره قوله :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
الشّورى : 30 .
( 3 : 347 )
مثله البغويّ ( 1 : 665 ) ، ونحوه ابن كثير ( 2 : 344 ) ، والبروسويّ ( 2 : 242 ) ، والقاسميّ ( 5 : 1405 ) .
الماورديّ : اختلف في المراد بهذا الخطاب على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنّ الخطاب متوجّه إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو المراد به . [ وذكر قولي الزّجّاج وقتادة ثمّ قال : ]
وفي الحسنة والسّيّئة هاهنا ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنّ الحسنة : النّعمة في الدّين والدّنيا ، والسّيّئة : المصيبة في الدّين والدّنيا ، وهذا قول بعض البصريّين . [ ثمّ نقل قولي ابن عبّاس وأبي العالية ]
( 1 : 508 )
الطّوسيّ : وقيل في معنى الحسنة والسّيّئة هاهنا قولان :