الحديث
1 -
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً .
الكهف : 6
ابن عبّاس : بأن لم يؤمنوا بهذا القرآن . ( 244 )
وهكذا أكثر التّفاسير .
الفخر الرّازيّ : المراد ب ( الحديث ) : القرآن ، قال القاضي : وهذا يقتضي وصف القرآن بأنّه حديث ؛ وذلك يدلّ على فساد قول من يقول : إنّه قديم . وجوابه أنّه محمول على الألفاظ وهي حادثة . ( 21 : 79 )
الشّربينيّ : أي القرآن المتجدّد تنزيله ، على حسب التّدريج . ( 2 : 349 )
أبو السّعود : أي القرآن الّذي عبّر عنه في صدر السّورة ب ( الكتاب ) . وجواب الشّرط محذوف « ثقة » بدلالة ما سبق عليه ، وقرئ ب ( ان ) المفتوحة ، أي لأن لم يؤمنوا . فإعمال ( باخع ) بحمله على حكاية حال ماضية لاستحضار الصّورة ، كما في قوله عزّ وجلّ :
باسِطٌ ذِراعَيْهِ
الكهف : 18 . ( 4 : 168 )
البروسويّ : أي القرآن ، إن قلت : تسمية القرآن حديثا دليل على حدوثه .
قلت : سمّاه حديثا لأنّه يحدث عند سماعهم له معناه ، ولأنّه عائد إلى الحروف الّتي وقعت بها العبارة عن القرآن ، كما في الأسئلة المقحمة . ( 5 : 216 )
الآلوسيّ : الجليل الشّأن ، وهو القرآن المعبّر عنه في صدر السّورة ب ( الكتاب ) ووصفه بذلك لو سلّم دلالته على الحدوث ، لا يضرّ الأشاعرة وأضرابهم القائلين : بأنّ الألفاظ حادثة . ( 15 : 205 )
مكارم الشّيرازيّ : استخدام كلمة « حديث » للتّعبير عن القرآن ، هو إشارة إلى مستجدّات هذا الكتاب السّماويّ الكبير ، يعني أنّ هؤلاء لم يفكّروا في أن يستفيدوا ويبحثوا في هذا الكتاب الجديد ذي المحتويات المستجدّة ، وهذا دليل على عدم المعرفة ؛ بحيث أنّ الإنسان لا يلتفت إلى هذا الموضوع الهامّ والجديد ، رغم قربه من هذا الكتاب : ( 9 : 178 )
2 -
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ .
لقمان : 6
ابن مسعود : المراد ب ( لهو الحديث ) الغناء .
مثله ابن عبّاس ، وهذا المعنى مرويّ عن الإمام الكاظم والإمام الصّادق والإمام الرّضا عليهم السّلام
( الطّبرسيّ 4 : 313 )
قتادة : كلّ لهو ولعب . ( الطّبرسيّ 4 : 313 )
عطاء : التّرّهات والبسابس . ( الطّبرسيّ 4 : 313 )
الكلبيّ : الأحاديث الكاذبة والأساطير الملهية عن القرآن . ( الطّبرسيّ 4 : 313 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : هو الطّعن بالحقّ والاستهزاء به و . . . ( الطّبرسيّ 4 : 313 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : السّخريّة بالقرآن واللّغو فيه . ( الطّبرسيّ 4 : 313 )
الطّبرسيّ : أي باطل الحديث . ( 4 : 313 )
[ راجع « ل ه و » ] .
3 -
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ