تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 853

مساهمون:

ص٨٥٣

حسبان

92 -
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
الرّحمن : 5 93 -
فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً . . .
الأنعام : 96 94 -
فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ . . .
الكهف : 40

حسب

95 -
وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
الأنفال : 62 96 -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
الأنفال : 64 97 -
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ . . .
التّوبة : 129 98 -
. . . قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ
الزّمر : 38 99 -
. . . فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
آل عمران : 173 100 -
. . . وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ . . .
التّوبة : 59 101 -
. . . وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ . . .
الطّلاق : 3 102 -
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا . . .
المائدة : 104 103 -
وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ
البقرة : 206 104 -
. . . حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ
المجادلة : 8 105 -
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ . . .
التّوبة : 68 يلاحظ أوّلا : قد سبق أنّ أصل المعنى لهذه المادّة « العدّ » ومنه اشتقّ المعنيان : الحسبان والكفاية ، ثمّ استعمل فيما يناسبهما في القرآن وغيره ، وفيها ثلاثة محاور : الحسبان ، والحساب ، والحسب . المحور الأوّل : « الحسبان » جاء مجرّدا ومزيدا من « الافتعال » في 46 آية ، ففيها مقامان : المقام الأوّل : في المجرّد ، وهو نوعان : الحسبان القلبيّ والحسّيّ ، والقلبيّ - وهو أكثرها - جاء 34 مرّة ( 1 - 34 ) ، والحسّيّ 9 مرّات ( 35 - 43 ) ، وفيهما بحوث : 1 - سياق آيات الحسبان القلبيّ كلّها ذمّ ، جاءت في ثلاثة أساليب متقاربة عددا . أ - أسلوب الاستفهام الإنكاريّ جاء 16 مرّة ( 1 - 5 ) ، و ( 7 - 17 ) بأداتين متساويين عددا : 8 مرّات ب « أ » ، و 8 مرّات ب « أم » . ب - أسلوب النّهي : 9 مرّات ( 18 - 26 ) . ج - أسلوب التّعيير : 8 مرّات ( 27 - 34 ) . 2 - وهذه الآيات من حيث الموضوع أصناف : أ - الشّرك مرّة ( 1 ) :
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ .
ب - النّفاق مرّة أيضا ( 2 ) :
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ .
ج - الابتلاء والافتنان 4 مرّات ( 3 - 6 ) :