وكأمير : ماء بنجد واسم .
وكسحاب وثمامة وزبير : أسماء .
وتحزّن عليه : توجّع .
وهو يقرأ بالتّحزين : يرقّق صوته . ( 4 : 215 )
الطّريحيّ : الحزن : بضمّ الحاء وسكون الزّاء : أشدّ الهمّ . وقد حزن حزنا ، من باب « تعب » فهو حزن وحزين . [ ثمّ نقل قولي الفيّوميّ والجوهريّ ]
والحزن بفتحتين كالحزن : ضدّ السّرور .
والحزانة بالضّمّ والتّخفيف : عيال الرّجل الّذي يتحزّن لهم ، ومنه الدّعاء : « وأهل حزانتي » . ( 6 : 231 )
مجمع اللّغة : 1 - الحزن والحزن : الهمّ والغمّ .
حزن يحزن حزنا : اغتمّ .
2 - حزنه غيره يحزنه حزنا وأحزنه : أوقعه في الحزن والغمّ . ( 1 : 252 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حزن : ضدّ فرح ، والحزن والحزن : كدر النّفس ممّا يسوؤها من الهموم والآلام . ( 1 : 131 )
العدنانيّ : ويقولون : السّهل والحزن ، والصّواب :
السّهل والحزن .
والحزن : هو ما غلظ وارتفع من الأرض ؛ وجمعه :
حزون . وأضاف « اللّسان » جمعا آخر هو : حزن .
أمّا الحزن فهو مثل الحزن : نقيض الفرح والسّرور .
[ ثمّ ذكر آيات ] ( معجم الأخطاء الشّائعة : 65 )
المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة : هو ما يقابل السّرور ، وهو حالة انقباض مخصوص في القلب ، كما أنّ السّرور حالة انبساط .
وبمناسبة مفهوم الانقباض ، يطلق على ما غلظ من الأرض وانقبض .
ثمّ إنّ الحزن من باب « تعب » لازم . [ ثمّ ذكر الآيات ]
وأمّا الحزن من باب « قتل » متعدّ . [ ثمّ ذكر الآيات ]
ثمّ إنّ « الحزن » بالتّحريك مصدر يدلّ بهيئة على الحركة والاستمرار .
. . . الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ
فاطر : 34 ، أي الحزن المستمرّ . ( 2 : 224 )
النّصوص التّفسيريّة
ليحزن
إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا . . .
المجادلة : 10
راجع « ن ج و - النّجوى » .
يحزنهم
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ . . .
الأنبياء : 103
راجع « ف ز ع - الفزع » .
يحزنك
1 -
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً . . .
يونس : 65
الزّجّاج : أي لا يحزنك إيعادهم وتكذيبهم وتظاهرهم عليك . ( 3 : 27 )
مثله النّحّاس ( 3 : 304 ) ، والواحديّ ( 2 : 554 ) ،