قرأوا :
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
يس : 76 ، وكذلك قوله :
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ
الأنعام : 33 ، وأمّا الفعل اللّازم فإنّه يقال فيه : حزن يحزن حزنا ، لا غير . [ وذكر قول أبي عمرو الشّيبانيّ وأضاف : ]
وقال غيره : الحزم من الأرض : ما احتزم من السّيل من نجوات المتون والظّهور ؛ والجميع : الحزوم ، والحزن :
ما غلظ من الأرض في ارتفاع . . . الحزن : جمع حزن .
( 4 : 364 )
الصّاحب : الحزن والحزن : معروفان ، حزنني يحزنني حزنا ، فأنا محزون ، وهو حازن .
وأحزنني يحزنني ، فأنا محزن ، وهو محزن .
وحزانة الرّجل : من يتحزّن بأمره .
وفي قلبي عليك حزانة : أي حزن .
والمحتزن البكيّ : الحزين . ورجل محزون .
ولا يقال : حزنه الأمر ، عند قوم ، بل يقال : أحزنه الأمر ، في المعنى « 1 » ، ويقولون : يحزنه . . .
وقال الحسن لابنه : « لقد شغلني الحزن عليك عن الحزن لك » .
والحزن والحزنة من الأرض والدّوابّ : ما فيه خشونة ، والفعل : حزن حزونة .
ورجل حزن : شرس ، وقوم حزن .
والحزون : الشّاة السّيّئة الخلق .
وبعير حزنيّ : يرعى الحزن .
والحزن : الصّخور ، والحزونة . ( 3 : 10 )
الجوهريّ : الحزن والحزن : خلاف السّرور .
وحزن الرّجل بالكسر فهو حزن وحزين .
وأحزنه غيره وحزنه أيضا ، مثل أسلكه وسلكه .
ومحزون بني عليه .
واحتزن وتحزّن بمعنى .
والحزانة ، بالضّمّ والتّخفيف : عيال الرّجل الّذي يتحزّن بأمرهم .
وفلان يقرأ بالتّحزين ، إذا أرقّ صوته به .
والحزن : ما غلظ من الأرض ، وفيها حزونة .
والحزن : بلاد للعرب ، والحزن : حيّ من غسّان .
والحزون : الشّاة السّيّئة الخلق . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 5 : 2098 )
نحوه ملخّصا الرّازيّ . ( 151 )
ابن فارس : الحاء والزّاء والنّون أصل واحد ، وهو خشونة الشّيء وشدّة فيه ، فمن ذلك : الحزن ، وهو ما غلظ من الأرض .
والحزن : معروف ، يقال : حزنني الشّيء يحزنني ؛ وقد قالوا : أحزنني .
وحزانتك : أهلك ومن تتحزّن له . ( 2 : 54 )
أبو هلال : الفرق بين الحزن والكرب : أنّ الحزن تكاثف الغمّ وغلظه ، مأخوذ من : الأرض الحزن ، وهو الغليظ الصّلب . والكرب : تكاثف الغمّ مع ضيق الصّدر ، ولهذا يقال لليوم الحارّ : يوم كرب ، أي كرب من فيه ، وقد كرب الرّجل وهو مكروب ، وقد كربه ، إذا غمّه وضيّق صدره .
الفرق بين الحزن والكآبة : أنّ الكآبة أثر الحزن البادي على الوجه ، ومن ثمّ يقال : عليه كآبة ، ولا يقال :
هامش
( 1 ) كذا