الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً * وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ . . . .
وقد ذكر اللّه فيها « الجنود » مرّتين : مرّة جنود الكفّار ومرّة جنود اللّه من الملائكة ، فدفع بهم جنود الكفّار
إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها
، لاحظ « ج ن د » .
وذكر فيها « الأحزاب » ثلاث مرّات : مرّتين في جانب المنافقين
يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا . . .
لشدّة تأثّرهم بالأحزاب ، ومرّة في جانب المؤمنين
وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ . . .
لقلّة مبالاتهم بهم .