[ لاحظ « ع ذ ب » ]
الحجارة
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ .
البقرة : 24
ابن مسعود : هي حجارة من كبريت ، خلقها اللّه يوم خلق السّماوات والأرض في السّماء الدّنيا ، يعدّها للكافرين . ( الطّبريّ 1 : 168 )
ابن عبّاس : والحجارة : حجارة الكبريت . ( 5 )
نحوه الزّجّاج . ( 1 : 101 )
الرّبيع : أصنامهم الّتي عبدوها . ( ابن الجوزيّ 1 : 51 )
ابن جريج : حجارة من كبريت أسود في النّار .
( الطّبريّ 1 : 169 )
الفرّاء : والحجارة وقودها : وزعموا أنّه كبريت يحمى ، وأنّه أشدّ الحجارة حرّا إذا أحميت . ( 1 : 21 )
نحوه ابن كثير . ( 1 : 106 )
الطّبريّ : فإن قال قائل : وكيف خصّت الحجارة فقرنت بالنّاس ، حتّى جعلت لنار جهنّم حطبا ؟
قيل : إنّها حجارة الكبريت ، وهي أشدّ الحجارة فيما بلغنا حرّا إذا أحميت . ( 1 : 168 )
الماورديّ : والحجارة : من كبريت أسود ؛ وفيها قولان :
أحدهما : أنّهم يعذّبون فيها بالحجارة مع النّار ، الّتي وقودها النّاس ، وهذا قول ابن مسعود وابن عبّاس .
والثّاني : أنّ الحجارة وقود النّار مع النّاس ، ذكر ذلك تعظيما للنّار ، كأنّها تحرق الحجارة مع إحراقها النّاس .
( 1 : 84 )
الطّوسيّ : ( الحجارة ) قيل : إنّها حجارة الكبريت ، لأنّها أحرّ شيء إذا حميت . وروي ذلك عن ابن عبّاس وابن مسعود .
والظّاهر أنّ ( النّاس والحجارة ) : وقود النّار وحطبها ، كما قال :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ
الأنبياء : 98 ، تهيّبا وتعظيما بأنّها تحرق الحجارة والنّاس .
وقيل : إنّ أجسادهم تبقى على النّار بقاء الحجارة الّتي توقدها النّار بالقدح . وقال قوم معناه : أنّهم يعذّبون بالحجارة المحماة مع النّار ؛ والأوّل أقوى وأليق بالظّاهر .
( 1 : 106 )
الواحديّ : ( الحجارة ) : جمع حجر وليس بقياس ، ولكنّهم قالوه كما قالوا : جمل وجمالة وذكر وذكارة ؛ والقياس أحجار .
وجاء في التّفسير عن ابن عبّاس وغيره : أنّ ( الحجارة ) هاهنا : حجارة الكبريت ، وهي أشدّ لإيقاد النّار .
وقيل : ذكر ( الحجارة ) دليل على عظم تلك النّار ، لأنّها لا تأكل الحجارة إلّا إذا كانت فظيعة . ( 1 : 103 )
الرّاغب : قيل : هي حجارة الكبريت ، وقيل : بل الحجارة بعينها ، ونبّه بذلك على عظم حال تلك النّار وأنّها ممّا توقد بالنّاس والحجارة خلاف نار الدّنيا ، إذ هي لا يمكن أن توقد بالحجارة ، وإن كانت بعد الإيقاد قد تؤثّر فيها .
وقيل : أراد بالحجارة : الّذين هم في صلابتهم عن قبول الحقّ كالحجارة ، كمن وصفهم بقوله :
فَهِيَ