أبو عمرو الشّيبانيّ : والحذرية ، وجماعها :
الحذاري : المرتفعة من السّبتاء . ( 1 : 198 )
الحذرية : المكان الغليظ الخشن ؛ وجماعها : حذاري .
( الحربيّ 3 : 1195 )
أبو عبيدة : حذر وحذر وحاذر ، وقوم حذرون وحاذرون . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 86 )
ويقال : سمعت في عسكرهم حذار حذار .
( الحربيّ 3 : 1195 )
أبو زيد : في العين الحذر ، وهو ثقل فيها من قذى يصيبها . ( الأزهريّ 4 : 462 )
الأصمعيّ : الحذريّة من الأرض : الخشنة ، والجمع :
حذاريّ . ( الأزهريّ 4 : 463 )
ابن السّكّيت : يقال : حذر وحذر ، إذا كان كثير الحذر . ( إصلاح المنطق : 99 )
شمر : الحاذر : المؤدي الشّاكّ في السّلاح . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 462 )
الحربيّ : [ وفي حديث ] « لا يغني حذر من قدر . . . يقال : حذرت أحذر حذارا . ( 3 : 1194 )
ابن دريد : الحذر : معروف ، حذر يحذر حذرا ، وحاذر يحاذر محاذرة وحذارا .
وقد قرئ
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ
أي متأهّبون ، ( وحذرون ) أي خائفون .
والحذريّة « 1 » « فعليّة » : الأرض الغليظة ؛ والجمع :
حذاري وحذار .
ورجل حذريان : شديد الفزع .
والمحذورة : الفزع بعينه ، وقالوا : بل الحرب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقولهم : حذار من كذا وكذا ، أي احذره . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد سمّت العرب : حذيرا ومحذرا ومحاذرا وحذّارا وحذارة .
والحذاريات : القوم يحذّرون أو ينذرون . ( 2 : 127 )
وحاذور : خائف من النّاس ، لا يعاشرهم . ( 3 : 388 )
وحذرياء ، وهي أرض نحو الحذرية ، وهي أرض صلبة . ( 3 : 412 )
الحذرية : أرض فيها غلظ . ( 3 : 424 )
الأزهريّ : [ قال ] اللّيث : أنا حذيرك من فلان ، أي أحذّركه .
قلت : لم أسمع هذا الحرف لغيره ، وكأنّه جاء به على لفظ نذيرك وعذيرك . [ إلى أن قال : ]
وقال أبو خيرة : أعلى الجبل إذا كان صلبا غليظا مستويا فهو حذرية ، ويقال : رجل حذريان ، إذا كان حذرا على « فعليان » . ( 4 : 462 )
الصّاحب : [ مثل الخليل وأضاف : ]
وحذار حذار : ينوّن الأخير .
ورجل حذرية : منكر .
واحتذروا : أي احذروا .
والحذرية والحذاري : المكان الغليظ من الأرض ، وقيل : هي رأس الأكمة ، وهي الحذرياء أيضا .
والحذرية والعفرية : واحد ، يقال : نفّش حذريته ، :
وهي قنزعة الدّيك .
هامش
( 1 ) لم يشدّد ياء حذرية إلّا عند ابن دريد .