- كما احتمله الزّمخشريّ ، وهو بعيد - تهكّما ، أي ما كان حجّتهم إلّا ما ليس بحجّة .
3 - قالوا : من قرأ ( حجّتهم ) رفعا جعلها اسم « كان » و ( ان قالوا ) خبرها ، ومن قرأها نصبا جعلها خبرا وما بعدها اسما لها . ولك أن تجعلها تامّة ، أي لا توجد حجّة لهم . إلّا أن قالوا ، ولا محلّ للاستثناء من الإعراب لا خبرا ولا اسما ل « كان » .
ويلاحظ ثانيا : إنّ ما كانت من الآيات تشريعا كالمحور الأوّل وبعض آيات المحور الثّالث لتحويل القبلة فكلّها مدنيّة ، لأنّ المدينة دار التّشريع ، وما كانت قصّة كالمحور الثّاني فمكّيّ ، كما هو الغالب في القصص القرآنيّة .
وما يرجع إلى العقيدة كأكثر آيات المحور الثّالث ففيها المكّيّ والمدنيّ لاشتراكها بين البلدين .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 871
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٧١