الزّور ؛ الواحدة : جانحة . ( 3 : 83 )
ابن شميّل : جنح الرّجل إلى الحروريّة ، وجنح لهم ، إذا تابعهم وخضع لهم . جنح الرّجل على مرفقيه ، إذا اعتمد عليهما ، وقد وضعهما بالأرض أو على الوسادة ، يجنح جنوحا وجنحا .
الاجتناح في النّاقة : كأنّ مؤخّرها يسند إلى مقدّمها من شدّة اندفاعها ، يحفزها رجلاها إلى صدرها .
( الأزهريّ 4 : 155 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : قال مدرك : إنّي لعلى جناح سفر أو رحيل ، إذا أفد ، وأزمع به . ( الجيم 1 : 124 )
كلّ شيء جعلته في نظام فهو جناح . وللعرب في الجناح أمثال ، منها قولهم للرّجل إذا جدّ في الأمر واحتفل : « ركب فلان جناحي نعامة » . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 157 )
أبو عبيدة : المجتنح من الخيل : الّذي يكون حضره واحدا لأحد شقّيه يجتنح عليه ، أي يعتمده في حضره . ( الأزهريّ 4 : 155 )
الجناحان : النّاحيتان . ( الطّوسيّ 7 : 168 )
أبو زيد : جنح يجنح جنوحا ، إذا أعطى بيده أو عدل إلى ما يحبّ القوم ، وجنح العدوّ والخيل ، وجنحت الإبل ، إذا أخفضت في السّير . ( الطّوسيّ 5 : 175 )
الفرّاء : جنح يجنح بالكسر ، لغة في : يجنح ، ويجنح .
( الصّغانيّ 2 : 19 )
الأصمعيّ : جنّاح : دانية من الأرض .
( الأزهريّ 4 : 158 )
ابن الأعرابيّ : العرب تقول : أنا إليك بجناح ، أي متشوّق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 157 )
شمر : [ في حديث ] : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أمر بالتّجنّح في الصّلاة » .
التّجنّح والاجتناح كأنّه الاعتماد في السّجود على الكفّين ، والادّعام على الرّاحتين ، وترك الافتراش للذّراعين . [ وبعد كلام ابن شميّل قال : ]
وممّا يصدّق ذلك حديث النّعمان بن أبي عيّاش ، قال : شكا أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليه الاعتماد في السّجود ، فرخّص لهم أن يستعينوا بمرافقهم على ركبهم .
اجتنحت النّاقة في سيرها ، إذا أسرعت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 155 )
الطّبريّ : يقال منه : جنح الرّجل إلى كذا يجنح إليه جنوحا ، وهي لتميم . وقيس فيما ذكر عنها ، تقول : يجنح ، بضمّ النّون . ( 10 : 33 )
الزّجّاج : جنح اللّيل وأجنح ، إذا مال .
( فعلت وأفعلت : 8 )
ابن دريد : وجنح الرّجل ، إذا مال ، وجنحت السّفينة ، إذا مالت في أحد شقّيها ، وكلّ مائل إلى الشّيء فقد جنح إليه ، وفي التّنزيل :
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها
الأنفال : 61 ، وجناح الطّائر من هذا اشتقاقه ، لأنّه في أحد شقيّه ، وكلّ ناحية جناح .
والجناح من قوله جلّ ثناؤه :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
البقرة : 198 ، أي ميل إلى مأثم ، واللّه أعلم .
وقد سمّت العرب جنّاحا وجناحا .
ومرّ جنح من اللّيل بكسر الجيم وضمّها ، وهي القطعة منه ، نحو نصفه ، كأنّ اللّيل مال بها .