والجوجاة : الصّوت بالإبل ، أصلها : جوجوة .
والجوّة بالضّمّ : الرّقعة في السّقاء ، وجوّاه تجوية :
رقعه بها ، والقطعة من الأرض فيها غلظ ، والنّقرة في الجبل وغيره ، ولون كالسّمرة . ( 4 : 315 )
الطّريحيّ : في الحديث : « فنودي من الجوّ » و « يسبّحون اللّه في الجوّ » وفي حديث الشّمس : « حتّى إذا بلغت الجوّ » .
الجوّ بتشديد الواو : ما بين السّماء والأرض .
ولعلّه أراد بالجوّ في حديث الشّمس : أعلى دائرة الأفق .
والأجواء : جمع الجوّ ، ومنه حديث عليّ عليه السّلام : « ثمّ أنشأ سبحانه فتق الأجواء وشقّ الأرجاء » أي النّواحي .
( 1 : 91 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : الجوّ : الفضاء بين السّماء والأرض . وجوّ كلّ شيء : بطنه وداخله .
( 1 : 118 )
المصطفويّ : والظّاهر أنّ « الجوّ » معناه الحقيقيّ هو الفضاء المحدود المضاف إلى شيء ، يقال : جوّ السّماء ، وجوّ الوادي ، وجوّ البيت ، وغيرها .
فالجوّ أو الفضاء : عبارة عن محيط متّسع مضاف إلى شيء .
والجوّة على « فعلة » كاللّقمة ، بمعنى المفعول وما يفعل به . فلعلّ الكلمة بمناسبة هذه الهيئة تطلق على الرّقعة الحافظة لسعة فضاء السّقاء ، وعلى قطعة من الأرض الصّلبة المجاورة للفضاء ، وكذلك على النّقرة وهي الأرض منهبطة ، وهكذا معان أخر . ( 2 : 154 )
النّصوص التّفسيريّة
جوّ
أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ . . .
النّحل : 79
ابن عبّاس : في وسط السّماء ، أي بين السّماء والأرض . ( 228 )
قتادة : كبد السّماء . ( الميبديّ 5 : 427 )
السّدّيّ : أي جوف السّماء . ( 329 )
أبو عبيدة : أي الهواء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 365 )
الطّبريّ : يعني في هواء السّماء ، بينها وبين الأرض .
( 14 : 152 )
الطّوسيّ : وسط الهواء ، حتّى مكّنها أن تتصرّف في جوّ السّماء ، على حسب إرادتها . ( 6 : 412 )
البغويّ : وهو الهويّ « 1 » بين السّماء والأرض .
( 3 : 90 )
الميبديّ : وقيل : هو الهواء البعيد من الأرض .
وقيل : جوّ السّماء هو السّماء . ( 5 : 427 )
الزّمخشريّ : والجوّ : الهواء المتباعد من الأرض في سمت العلوّ . ( 2 : 422 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 565 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 148 ) ، والشّوكانيّ ( 3 : 230 ) ، والطّباطبائيّ ( 12 : 312 ) .
ابن عطيّة : والجوّ : مسافة ما بين السّماء والأرض ، وقيل : هو ما يلي الأرض منها ، وما فوق ذلك
هامش
( 1 ) هكذا في المتن .