وذكر في « غ ف ر » .
والجمّاء : الملساء ، وبيضة الرّأس .
والجمّى كربّى : الباقلاء . ( 4 : 92 )
المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة ، هو الكثرة بقيد الملاءة ، والامتلاء يكون محسوسا ، وقد يكون معنويّا أو اعتباريّا ، يقال : مال جمّ ، إذا كثر وملأ ظرفيّة مالكه ، والجمّة : إذا ملأ الشّعر رأسه وناصيته ، وجمام القدح : ملاءته ، والجمام ، هو الرّاحة بعد أن امتلأ من الاضطراب والعمل ، والجمّة ، إذا امتلأ البئر ماء إلى حدّه ، وجمّ الفرس ، هو راحته بعد الحركة الكثيرة .
وأمّا عدم السّلاح : فهو يكشف عن الامتلاء قوّة وقدرة وطمأنينة ؛ بحيث لا يحتاج إلى حمل الأسلحة ، فهو يدفع عن نفسه بقدرته .
والجمجمة : رباعيّ ولعلّه من الجمّ ، والتّناسب محفوظ . ( 2 : 119 )
النّصوص التّفسيريّة
جمّا
وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا .
الفجر : 20
ابن عبّاس : كثيرا . ( 511 )
نحوه مجاهد . ( الطّبريّ 30 : 185 )
شديدا .
نحوه ابن زيد . ( الطّبريّ 30 : 184 )
فيحبّون كثرة المال . ( الطّبريّ 30 : 185 )
الحسن : فاحشا ، تجمعون حلاله إلى حرامه .
( الماورديّ 6 : 271 )
أبو عبيدة : كثيرا شديدا . ( 2 : 298 )
الطّبريّ : وتحبّون جمع المال أيّها النّاس واقتناءه حبّا كثيرا شديدا ، من قولهم : قد جمّ الماء في الحوض ، إذا اجتمع . ( 30 : 184 )
ابن خالويه : والجمّ : الكثير الشّديد . ( 82 )
السّجستانيّ : مجتمعا كثيرا ، ومنه جمّة الماء :
اجتماعه . ( 218 )
الماورديّ : أنّه يحبّ المال حبّ إجمام له واستبقاء ، فلا ينتفع به في دين ولا دنيا ، وهو أسوأ أحوال ذي المال . ( 6 : 271 )
الميبديّ : أي كثيرا مفرطا فيه . يقال : جمّ الماء في الحوض ، إذا اجتمع فيه وكثر . ( 10 : 488 )
الزّمخشريّ : كثيرا شديدا مع الحرص والشّره ومنع الحقوق . ( 4 : 253 )
مثله النّسفيّ ( 4 : 356 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 535 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 2 : 558 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 427 ) .
الطّبرسيّ : تحبّون جمع المال وتولعون به ، فلا تنفقونه في خير .
وقيل : يحبّون كثرة المال من فرط حرصهم ، فيجمعونه من غير وجهه ، ويصرفونه في غير وجهه ، ولا يتفكّرون في العاقبة . ( 5 : 488 )
الفخر الرّازيّ : يحبّون المال حبّا كثيرا شديدا ، فبيّن أنّ حرصهم على الدّنيا فقط ، وأنّهم عادلون عن أمر الآخرة . ( 31 : 173 )