سكّان الأرض ، وكان من أشدّ الملائكة اجتهادا وأكثرهم علما ، فلذلك هو الّذي دعاه إلى الكبر ، وكان من حيّ يسمّى جنّا . ( الطّبريّ 15 : 259 )
كان إبليس من حيّ من أحياء الملائكة يقال لهم :
الجنّ ، خلقوا من نار السّموم من بين الملائكة ، وكان اسمه الحارث ، وكان خازنا من خزّان الجنّة . وخلقت الملائكة من نور غير هذا الحيّ ، وخلقت الجنّ الّذين ذكروا في القرآن من مارج من نار ، وهو لسان النّار الّذي يكون في طرفها إذا التهبت .
كان إبليس من خزّان الجنّة ، وكان يدبّر أمر سماء الدّنيا . ( الطّبريّ 15 : 259 )
كان إبليس من أشراف الملائكة وأكرمهم قبيلة ، وكان خازنا على الجنان ، وكان له سلطان السّماء الدّنيا ، وكان له سلطان الأرض ، وكان فيما قضى اللّه ، أنّه رأى أنّ له بذلك شرفا وعظمة على أهل السّماء ، فوقع من ذلك في قلبه كبر لا يعلمه إلّا هو ، فلمّا كان عند السّجود ، حين أمره أن يسجد لآدم ، استخرج اللّه كبره عند السّجود ، فلعنه وأخّره إلى يوم الدّين . وقوله :
كانَ مِنَ الْجِنِّ
إنّما سمّي بالجنان أنّه كان خازنا عليها . . .
إنّ من الملائكة قبيلة من الجنّ ، وكان إبليس منها ، وكان يسوس ما بين السّماء والأرض فعصى ، فسخط اللّه عليه ، فمسخه شيطانا رجيما ، لعنه اللّه ممسوخا . وإذا كانت خطيئة الرّجل في كبر فلا ترجه ، وإذا كان خطيئته في معصية فارجه ، وكانت خطيئة آدم في معصية ، وخطيئة إبليس في كبر .
لو لم يكن من الملائكة لم يؤمر بالسّجود ، وكان على خزانة السّماء الدّنيا . ( الطّبريّ 15 : 260 )
سعيد بن جبير : إنّ الجنّ سبط من الملائكة ، خلقوا من نار وإبليس منهم ، وخلق سائر الملائكة من نور . ( الماورديّ 3 : 314 )
من الجنّانين الّذين يعملون في الجنان .
كان إبليس من خزنة الجنّة . ( الطّبريّ 15 : 261 )
شهر بن حوشب : كان إبليس من الجنّ الّذين طردتهم الملائكة ، فأسره بعض الملائكة ، فذهب به إلى السّماء . ( الطّبري 15 : 261 )
الضّحّاك : كان إبليس على السّماء الدّنيا ، وعلى الأرض ، وخازن الجنان . ( الطّبريّ 15 : 260 )
الحسن : ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين قطّ ، وإنّه لأصل الجنّ ، كما أنّ آدم عليه السّلام أصل الإنس . ( الطّبريّ 15 : 260 )
هو [ إبليس ] أوّل الجنّ وبداءتهم ، كآدم في الإنس . ( أبو حيّان 6 : 136 )
خلق إبليس من نار وإلى النّار يعود .
( الماورديّ 3 : 314 )
سعيد بن المسيّب : كان إبليس رئيس ملائكة سماء الدّنيا . ( الطّبريّ 15 : 260 )
قتادة : كان من قبيل من الملائكة يقال لهم :
الجنّ . ( الطّبريّ 15 : 260 )
إنّه كان من أفضل صنف من الملائكة ، يقال لهم :
الجنّ . ( الماورديّ 3 : 314 )
الجنّ حيّ من الملائكة ، خلقوا من نار السّموم .
( أبو حيّان 6 : 136 )