الماورديّ : فنعيدها خلقا جديدا بعد أن صارت رفاتا . ( 6 : 151 )
مثله القرطبيّ ( 19 : 91 ) ، ونحوه الطّبرسيّ ( 5 : 395 )
الميبديّ : أيظنّ أنّا لن نبعثه بعد موته ؟ ( 6 : 222 )
الميبديّ : بعد تفرّقها وبلاها فنحييه ، ونبعثه بعد الموت . ( 10 : 301 )
الزّمخشريّ : وهو لتبعثنّ . وقرأ قتادة ( أن لن تجمع عظامه ) على البناء للمفعول ، والمعنى نجمعها بعد تفرّقها ورجوعها رميما ورفاتا مختلطا بالتّراب ، وبعد ما سفّتها الرّياح وطيّرتها في أباعد الأرض . ( 4 : 190 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 30 : 217 ) ، وأبو السّعود ( 6 :
335 ) ، والبروسويّ ( 10 : 244 ) .
ابن عطيّة : وقرأ جمهور النّاس :
نَجْمَعَ عِظامَهُ
بالنّون ونصب الميم من العظام ، وقرأ قتادة ( أن لن يجمع عظامه ) بالياء ورفع الميم من العظام ، ومعنى ذلك في القيامة وبعد البعث من القبور ، وقرأ أبو عمرو بإدغام العين . ( 5 : 402 )
نحوه أبو حيّان . ( 8 : 385 )
الطّباطبائيّ : وجمع العظام : كناية عن الإحياء بعد الموت . ( 20 : 104 )
يجمعون
1 -
وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ .
آل عمران : 157
ابن عبّاس : في الدّنيا من الأموال . ( 59 )
خير من طلاع الأرض ذهبة حمراء .
( الزّمخشريّ 1 : 474 )
البغويّ : من الغنائم ، قراءة العامّة ( تجمعون ) بالتّاء لقوله :
( وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ )
. وقرأ حفص عن عاصم
( يَجْمَعُونَ )
بالياء ، يعني خير ممّا يجمع النّاس . ( 1 : 526 )
نحوه الميبديّ . ( 2 : 323 )
الزّمخشريّ : من الدّنيا ومنافعها لو لم تموتوا .
( 1 : 474 )
ابن عطيّة : وقرأ جمهور النّاس ( تجمعون ) بالتّاء على المخاطبة ، وهي أشكل بالكلام . وقرأ قوم منهم عاصم فيما روي عن حفص
( يَجْمَعُونَ )
بالياء ، والمعنى ممّا يجمعه المنافقون وغيرهم . ( 1 : 533 )
الفخر الرّازيّ : قرأ حفص عن عاصم
( يَجْمَعُونَ )
بالياء على سبيل الغيبة ، والباقون بالتّاء على وجه الخطاب .
أمّا وجه الغيبة ، فالمعنى أنّ مغفرة اللّه خير ممّا يجمعه هؤلاء المنافقون من الحطام الفاني .
وأمّا وجه الخطاب ، فالمعنى أنّه تعالى كأنّه يخاطب المؤمنين ، فيقول لهم : مغفرة اللّه خير لكم من الأموال الّتي تجمعونها في الدّنيا . ( 9 : 58 )
الطّباطبائيّ : الظّاهر أنّ المراد ( ممّا يجمعون ) هو المال وما يلحق به ، الّذي هو عمدة البغية في الحياة الدّنيا . ( 4 : 56 )
2 -
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ