شيء ، ومن هذا قيل : فرس جموح ، للّذي إذا حمل لم يردّه اللّجام . ( 2 : 455 )
نحوه أبو الفتوح ( 9 : 268 ) ، وابن الجوزيّ ( 3 :
454 ) ، والفخر الرّازيّ ( 16 : 96 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 131 ) ، والنّيسابوريّ ( 10 : 109 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 622 ) .
الماورديّ : أي يسرعون . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 2 : 373 )
الواحديّ :
وَهُمْ يَجْمَحُونَ
مثل ما يجمح الفرس ، والمعنى أنّ هؤلاء المنافقين لا بصيرة لهم في الدّين ولا احتساب ، وإنّما هم كالمسخرّين حتّى ولو وجدوا أحد هذه الأشياء لأسرعوا إليه ، طلبا للفرار .
( 2 : 504 )
نحوه شبّر . ( 3 : 86 )
البغويّ : يسرعون في إباء ونفور ، ولا يردّ وجوههم شيء . ومعنى الآية أنّهم لو يجدون مخلصا منكم ومهربا لفارقوكم . ( 2 : 358 )
نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 40 ) ، والقرطبيّ ( 8 : 166 ) ، والخازن ( 3 : 88 ) ، والبروسويّ ( 3 : 450 ) ، والقاسميّ ( 8 : 3177 ) .
الزّمخشريّ : [ نحو الزّجّاج وأضاف : ]
وقرأ أنس رضي اللّه عنه ( يجمزون ) فسئل ، فقال :
يجمحون ويجمزون ويشتدّون واحد . ( 2 : 196 )
نحوه البيضاويّ . ( 1 : 419 )
ابن عطيّة : وقرأ جمهور النّاس
( يَجْمَحُونَ )
معناه :
يسرعون مصمّمين غير منثنين . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقرأ أنس بن مالك ( يجمزون ) ومعناه يهربون ، ومنه قولهم في حديث الرّجم : « فلمّا إذ لقته الحجارة جمز » .
( 3 : 46 )
نحوه أبو حيّان . ( 5 : 55 )
ابن كثير : أي يسرعون في ذهابهم عنكم ، لأنّهم إنّما يخالطونكم كرها لا محبّة ، وودّوا أنّهم لا يخالطونكم .
ولكن للضّرورة أحكام . ولهذا لا يزالون في همّ وحزن وغمّ ، لأنّ الإسلام وأهله لا يزالون في عزّ ونصر ورفعة ، فلهذا كلّما سرّ المسلمون ساءهم ذلك ، فهم يودّون أن لا يخالطوا المؤمنين ، ولهذا قال :
لَوْ يَجِدُونَ . . .
إلخ .
( 3 : 410 )
نحوه المراغيّ ( 10 : 139 ) ، ورشيد رضا ( 10 : 486 ) .
أبو السّعود : [ نحو الزّجّاج ثمّ قال : ]
وفيه إشعار بكمال عتوّهم وطغيانهم . وقرئ ( يجمزون ) بمعنى يجمحون ويشتدّون ، ومنه الجمّازة .
( 3 : 161 )
الآلوسيّ : [ نحو الزّجّاج ، ثمّ ذكر قراءة أنس وأضاف : ]
ومنه الجمّازة [ أي ] النّاقة الشّديدة العدو . وأنكر بعضهم كون ما ذكر قراءة ، وزعم أنّه تفسير ، وهو مردود . ( 10 : 119 )
عبد الكريم الخطيب :
لَوْ يَجِدُونَ . . .
إلخ ، هو تصوير لحجم الفزع الّذي يعيش في كيان الكافرين والمنافقين . . . [ إلى أن قال : ]
و ( يجمحون ) أي يفرّون ركضا مسرعين .
وهذه المخابئ الّتي يلجأ إليها هؤلاء الفارّون من وجه الحياة ، هي كلّ ما يمكن أن يتصوّر الفرار إليه ، في عالم