وكزبير : الذّكر .
وكزفر : جبل لبني نمير .
والجموح : فرس مسلم بن عمرو الباهليّ ، والرّجل يركب هواه فلا يمكن ردّه . ( 1 : 226 )
رشيد رضا : الجمّاح : السّرعة الشّديدة الّتي تتعسّر مقاومتها أو تتعذّر . ( 10 : 486 )
مجمع اللّغة : جمح الفرس يجمح جموحا : انفلت فركب رأسه ، لا يثنيه شيء . ( 1 : 204 )
محمود شيت : ويقال : جمح من الحرب : انهزم ، فهو جامح ، جمعه : جمّاح .
جمح الفرس : عتا عن أمر صاحبه حتّى غلبه ، فهو جامح . يقال : فرس جموح : قويّ الرّأس ، عنيد ، جمعه :
جوامح ، وجمّاح . والسّفينة : تركت قصدها فلم يضبطها الملّاحون .
الجمّاح : عتاد التّدريب الّذي فيه صوت العتاد ولا يقتل ، جمعه : جماميح . ( 1 : 149 )
المصطفويّ : إنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو خروج المملوك ومن بمنزلته عن سلطة مالكه وذهابه بسرعة ، خلافا وعدوانا ، وهو في عمله متجاوز عن الحقّ ومتّبع هوى نفسه .
والمصداق الأتمّ لهذا المعنى هو الفرس الجموح ، ثمّ من يخرج عن طاعة من بيده أمره ، من ربّ أو مولى أو زوج أو وليّ .
وأمّا معنى السّعي أو الجري أو السّرعة ونظائرها ، فمن لوازم ذلك الأصل الواحد .
ولا يخفى أنّ كلمات « جمز » ، « جنح » ، « جنف » قريبة من هذه الكلمة . ( 2 : 111 )
النّصوص التّفسيريّة
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ .
التّوبة : 57
زيد بن عليّ عليه السّلام : معناه : يطمحون ، وهو الإسراع .
( 210 )
نحوه أبو عبيدة . ( 1 : 262 )
الفرّاء : مسرعين ، الجمح هاهنا : الإسراع .
( 1 : 443 )
ابن قتيبة : أي يسرعون روغانا عنك ، ومنه قيل :
فرس جموح ، إذا ذهب في عدوه فلم يثنه شيء .
( 188 )
نحوه السّجستانيّ . ( 79 )
الطّبريّ : وهم يسرعون في مشيهم ، وقيل : إنّ الجماح مشي بين المشيين . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وإنّما وصفهم اللّه بما وصفهم به من هذه الصّفة ، لأنّهم إنّما أقاموا بين أظهر أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على كفرهم ونفاقهم وعداوتهم لهم ، ولما هم عليه من الإيمان باللّه وبرسوله ، لأنّهم كانوا في قومهم وعشيرتهم ، وفي دورهم وأموالهم ، فلم يقدروا على ترك ذلك وفراقه ، فصانعوا القوم بالنّفاق ، ودافعوا عن أنفسهم وأموالهم وأولادهم بالكفر ودعوى الإيمان ، وفي أنفسهم ما فيها من البغض لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأهل الإيمان به ، والعداوة لهم ، فقال اللّه واصفهم بما في ضمائرهم . ( 10 : 154 )
الزّجّاج : أي يسرعون إسراعا لا يردّ وجوههم