المسانّ منّا ومن الإبل ، للواحد والجمع ، والذّكر والأنثى ، أو هي الثّنيّة إلى أن تبزل ، أو الجمل إذا أثنى ، أو يقال :
بعير جلّ وناقة جلّة .
وبالضّمّ : قفّة كبيرة للتّمر .
والجلل محرّكة : العظيم والصّغير ، ضدّ .
والجلّ بالكسر : ضدّ الدّقّ ، ومن المتاع : البسط والأكسية ونحوها ، وقصب الزّرع إذا حصد ، ويضمّ ويفتح .
وبالضّمّ وبالفتح : ما تلبسه الدّابّة لتصان به ، وقد جلّلتها وجللتها ، الجمع : جلال وأجلال ، وبالفتح :
الشّراع ويضمّ ، الجمع : جلول ، واسم أبي حيّ من العرب .
والجليل والحقير ، ضدّ .
وبالضّمّ ويفتح : الياسمين ، والورد أبيضه وأحمره وأصفره ، الواحدة بهاء ، وماء قرب واقصة ، وجلّ بن خقّ بالضّمّ في طيّئ .
وجلّ بيتك : حيث ضرب وبني .
وبالضّمّ : الضّخم ، وجبل ، ومعظم الشّيء .
وجلّال كشدّاد : اسم لطريق نجد إلى مكّة .
والجلّالة : البقرة تتبّع النّجاسات ، وككناسة : النّاقة العظيمة .
والجلّة ، بالضّمّ : وعاء من خوص ، الجمع : جلال وجلل .
والجلّة مثلّثة : البعر أو البعرة ، أو الّذي لم ينكسر .
وجلّ البعر جلّا وجلّة : جمعه بيده ، واجتلّه : التقطه للوقود .
وفعله من جلّك بالضّمّ ، وجلالك ، وجللك محرّكة ، وتجلّتك ، وإجلالك بالكسر ، ومن أجل إجلالك ، ومن أجلك بمعنى .
وجللت هذا على نفسك : جنيته .
وجلّوا عن منازلهم يجلّون جلولا وجلّا : جلوا ، وهم الجالّة ، والأقط : أخذوا جلاله .
وجلّ وجلّان : حيّان . [ إلى أن قال : ]
والجلل محرّكة : الأمر العظيم والهيّن الحقير ، ضدّ . . .
والمجلّة ، بالفتح : الصّحيفة فيها الحكمة ، وكلّ كتاب .
وكأمير : العظيم ، والثّمام ، الجمع : جلائل . والجليلة : الّتي نتجت بطنا واحدا ، أو ما أجلّني : ما أعطانيها ، والنّخلة العظيمة الكثيرة الحمل ، الجمع : جلال .
وأجلّ : قوي وضعف ، ضدّ . واجتللته وتجاللته :
أخذت جلاله . ( 3 : 360 )
الطّريحيّ : ومنه حديث عليّ عليه السّلام في النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
« وإنّ المصاب بك لجليل » ، ومثله : « كلّ مصيبة بعدك جلل » بفتح جيم ولام أولى ، أي هيّن .
وفي حديث غسل الميّت : « وتغسله مرّة أخرى بماء وشيء من جلال الكافور أي بقليل ويسير منه .
وفي حديث وقت الفجر : « حين ينشقّ إلى أن يتجلّل الصّبح السّماء » أي يعلوها بضوء ويعمّها ، من قولهم : تجلّله ، أي علاه .
وقولهم : جلّل الشّيء تجليلا ، أي عمّه .
وفي الحديث : « الإمام كالشّمس الطّالعة المجلّلة بنورها للعالم » .
وفي الخبر : « إنّ القلب ليتجلّل في الجوف ليطلب
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 751
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٥١