أبو الدّرداء : صلاة الصّبح والعشاء في جماعة .
( الماورديّ 4 : 363 )
نحوه الضّحّاك . ( ابن عطيّة 4 : 362 )
ابن عبّاس : تتجافى لذكر اللّه ، كلّما استيقظوا ذكروا اللّه إمّا في الصّلاة ، وإمّا في قيام ، أو في قعود ، أو على جنوبهم ، فهم لا يزالون يذكرون اللّه . ( الطّبريّ 21 : 102 ) نحوه الضّحّاك . ( الطّبريّ 21 : 101 )
أنس بن مالك : أنّ هذه الآية نزلت في رجال من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، كانوا يصلّون فيما بين المغرب والعشاء .
نحوه قتادة ( الطّبريّ 21 : 100 ) ، وعكرمة ( الماورديّ 4 : 363 ) .
إنّ هذه الآية نزلت في انتظار الصّلاة الّتي تدعى العتمة .
نحوه عطاء . ( الطّبريّ 21 : 101 )
مجاهد : يقومون يصلّون من اللّيل .
نحوه الحسن . ( الطّبريّ 21 : 101 ) ، ومالك والأوزاعيّ ( الماورديّ 4 : 363 )
ابن زيد : هؤلاء المتهجّدون لصلاة اللّيل .
( الطّبريّ 21 : 101 )
الفرّاء : يقال : هو النّوم قبل العشاء . كانوا لا يضعون جنوبهم بين المغرب والعشاء حتّى يصلّوها ، ويقال : إنّهم كانوا في ليلهم كلّه ( تتجافى ) : تقلق . ( 2 : 331 )
أبو عبيدة : مجازه : ترتفع عنها وتتنحّى ، لأنّهم يصلّون باللّيل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 132 )
الطّبريّ : تتنحّى جنوب هؤلاء الّذين يؤمنون بآيات اللّه ، الّذين وصفت صفتهم ، وترتفع من مضاجعهم الّتي يضطجعون لمنامهم ، ولا ينامون . [ إلى أن قال : ] ( وتتجافى ) تتفاعل ، من الجفاء ، والجفاء : النّبوّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وإنّما وصفهم تعالى ذكره بتجافي جنوبهم عن المضاجع ، لتركهم الاضطجاع للنّوم شغلا بالصّلاة .
واختلف أهل التّأويل في الصّلاة الّتي وصفهم جلّ ثناؤه ، أنّ جنوبهم تتجافى لها عن المضطجع ، فقال بعضهم : هي الصّلاة بين المغرب والعشاء ، وقال : نزلت هذه الآية في قوم كانوا يصلّون في ذلك الوقت .
وقال آخرون : عني بها صلاة المغرب .
وقال آخرون : لانتظار صلاة العتمة .
وقال آخرون : عني بها قيام اللّيل .
وقال آخرون : إنّما هذه صفة قوم لا تخلو ألسنتهم من ذكر اللّه .
والصّواب من القول في ذلك أن يقال : إنّ اللّه وصف هؤلاء القوم بأنّ جنوبهم تنبو عن مضاجعهم ، شغلا منهم بدعاء ربّهم ، وعبادته خوفا وطمعا ، وذلك نبوّ جنوبهم عن المضاجع ليلا ، لأنّ المعروف من وصف الواصف رجلا بأنّ جنبه نبا عن مضجعه ، إنّما هو وصف منه له بأنّه جفا عن النّوم في وقت منام النّاس المعروف ؛ وذلك اللّيل دون النّهار ، وكذلك تصف العرب الرّجل إذا وصفته بذلك ، يدلّ على ذلك قول عبد اللّه بن رواحة الأنصاريّ رضي اللّه عنه ، في صفة نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
يبيت يجافي جنبه عن فراشه * إذا استثقلت بالمشركين المضاجع