أبو زيد : أنصبت السّكّين ، وأجزأتها ، والجزأة :
النّصاب . ( الحربيّ 2 : 796 )
وقد أجزأتها إجزاء ، وأنصبتها إنصابا ، أي جعلت لها نصابا ، وجزأة ، وهما عجز السّكّين .
والجزأة لا تكون للسّيف ولا للخنجر ، ولكن للمئثرة الّتي توسم بها أخفاف الإبل ، وللسّكاكين ، وهي المقبض .
أجزأت عنك مجزأ فلان ، ومجزأته ومجزأ فلان ، ومجزأته ، وكذلك أغنيت عنك ، مثله في اللّغات الأربع .
ويقال : هذا رجل حسبك من رجل ، وناهيك وكافيك وجازيك ، بمعنى واحد . ( الأزهريّ 11 : 146 )
الأصمعيّ : أهل المدينة يقولون : أمرت فلانا يتجازى ديني على فلان ، أي يتقاضاه .
وأمّا قولهم : أجزأني الشّيء إجزاء ، فمهموز ، ومعناه :
كفاني . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومنه قول النّاس : اجتزأت بكذا وكذا وتجزّأت به ، أي اكتفيت به . ( أبو عبيد 1 : 43 )
اسم الرّجل : جزء بفتح الجيم ، وكأنّه مصدر :
جزأت جزء . ( الأزهريّ 11 : 146 )
ابن الأعرابيّ : يجزئ قليل من كثير ، ويجزئ هذا من هذا ، أي كلّ واحد منهما يقوم مقام صاحبه .
( الأزهريّ 11 : 145 )
ثعلب : البقرة تجزئ عن سبعة ، وتجزي . فمن همز فمعناه تغني ، ومن لم يهمز فهو من الجزاء .
( ابن سيده 7 : 480 )
ابن السّكّيت : وقد جزأت الشّيء أجزؤه ، إذا جزّأته . وقد جزأت الإبل بالرّطب عن الماء .
( إصلاح المنطق : 155 )
الزّجّاج : وجزأت بالشّيء ، إذا اكتفيت به ، وأجزأني الشّيء : كفاني ، وجزيته على أصله : كافأته عليه ، وأجزيت عن فلان ، إذا قمت مقامه ، وأجزأت المرأة ، إذا ولدت الإناث دون الذّكور . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( فعلت وأفعلت : 193 )
الأزهريّ : قول النّاس : اجتزأت بكذا وكذا ، وتجزّأت به ، أي اكتفيت به ، وأجزأت ، بهذا المعنى .
ومنه قول العرب : جزأت الماشية تجزأ جزء ، إذا اكتفت بالرّطب عن شرب الماء .
ويقال : اللّحم السّمين أجزأ من المهزول ، ومنه يقال : ما يجزئني هذا الثّوب ، أي ما يكفيني .
ويقال : هذه إبل مجازئ يا هذا ، أي تكفي الحمل ، الواحد : مجزئ ، وفلان بارع مجزئ لأمره ، أي كاف أمره .
قلت : والجزء في كلام العرب : النّصيب ، وجمعه :
أجزاء .
ويقال : جزأت الحال بينهم ، وجزّأته ، إذا قسّمته ، يخفّف ويثقّل .
ويقال : ما لفلان جزء ، وماله أجزاء ، أي ماله كفاية .
( 11 : 144 - 146 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّه أتي بقناع جزء » هكذا قال الرّاوي « جزء » ، وزعم أنّ الجزء :
الرّطب عند أهل المدينة .
وهذا شيء لا أثق به ولا أعتمده ، فإن كان الأمر على ما قال ، فلا أراهم يسمّونه « جزء » إلّا من قبل اجتزائهم
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 430
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٣٠