للفضيلتين . ( 21 : 7 )
أبو السّعود :
اتْلُ ما أُوحِيَ . . .
تقرّبا إلى اللّه بقراءته ، وتذكّرا لما في تضاعيفه من المعاني ، وتذكيرا للنّاس ، وحملا لهم على العمل بما فيه من الأحكام ومحاسن الآداب ومكارم الأخلاق . ( 5 : 154 )
نحوه الآلوسيّ ( 20 : 163 ) ، والمراغيّ ( 20 : 145 ) .
البروسويّ : التّلاوة : القراءة ، على سبيل التّوالي .
[ ثمّ أدام نحو أبي السّعود ] ( 6 : 473 )
عبد الكريم الخطيب : وفي أمر النّبيّ بتلاوة ما أوحي إليه من الكتاب إلفات للعقول إلى هذه الآيات القرآنيّة ، بعد إلفات الأبصار إلى الآيات الكونيّة ، فيكون من هذه وتلك لقاء بين المحسوس والمعقول ، وبهذا تكتمل المعرفة ، وتثبت قضايا العلم ، فيقع للإنسان من ذلك علم يقينيّ ، يقوم عليه إيمانه باللّه ربّ العالمين .
( 10 : 436 )
المكارم الشّيرازيّ : أي اقرأ هذه الآيات ، فأنت واجد فيها ما تبتغيه وتطلبه من العلم والحكمة والنّصح ، ومعيار معرفة الحقّ من الباطل ، وسبيل تنوير القلب والرّوح ، ومسير حركة كلّ طائفة ، أو مجموعة واتّجاهها . . . اقرأ وامض على نهجها في حياتك ، اقرأها واستلهم منها ، اقرأها ونوّر قلبك بتلاوتها . ( 12 : 364 )
اتلوها
. . . قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ .
آل عمران : 93
الطّبرسيّ :
فَاتْلُوها
حتّى يتبيّن أنّه كما قلت لا كما قلتم ،
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في دعواكم .
فاحتجّ عليهم بالتّوراة ، وأمرهم بالإتيان بها وإن لم يقرأوا ما فيها ، فإن كان في التّوراة إنّها كانت حلالا للأنبياء وإنّما حرّمها إسرائيل ، فلم يجسروا على إتيان التّوراة ، لعلمهم بصدق النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وبكذبهم . وكان ذلك دليلا ظاهرا على صحّة نبوّة نبيّنا محمّد ؛ إذ علم بأنّ في التّوراة ما يدلّ على كذبهم ، من غير تعلّم التّوراة وقراءتها . ( 1 : 475 )
البيضاويّ : أمر بمحاجّتهم بكتابهم وتبكيتهم بما فيه ، من أنّه قد حرّم عليهم بسبب ظلمهم ما لم يكن محرّما .
روي أنّه عليه الصّلاة والسّلام لمّا قاله لهم ، بهتوا ولم يجسروا أن يخرجوا التّوراة ، وفيه دليل على نبوّته .
( 1 : 172 )
نحوه الآلوسيّ . ( 4 : 3 )
أبو السّعود : [ نحو البيضاويّ إلّا أنّه قال : ]
وفي ذلك من الحجّة النّيّرة على صدق النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وجواز النّسخ الّذي يجحدونه ما لا يخفى ، والجملة مستأنفة مقرّرة لما قبلها . ( 2 : 4 )
نحوه البروسويّ . ( 2 : 65 )
الطّباطبائيّ : وفي قوله تعالى :
قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
دلالة على أنّهم كانوا ينكرون ذلك ، أعني حلّيّة كلّ الطّعام عليهم قبل التّوراة ، ويدلّ عليه أنّهم كانوا ينكرون النّسخ في الشّرائع ، ويحيلون ذلك - كما مرّ ذكره - في ذيل قوله تعالى :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها . . .
البقرة : 106 ،