يَدَيْهِ
الأحقاف : 21
إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
فصّلت : 14
إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ
سبأ : 46
3 - البشرى قبل الرّحمة :
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
الأعراف : 57
4 - التّقديم بين يدي اللّه ورسوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
الحجرات : 1
5 - تقديم الصّدقة قبل النّجوى :
إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً
المجادلة : 12
6 - العلم :
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
طه : 110
7 - الملك :
وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
مريم : 64
8 - الحفظ :
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
الرّعد : 11
9 - الإحاطة :
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً
الجنّ : 25 ، 26
10 - الإغواء والتّزيين :
وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
فصّلت : 25
11 - الإضلال :
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ
الأعراف : 16 ، 17
12 - الاتّقاء قبل العذاب :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا
ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
يس : 45
13 - النّكال :
. . . فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ * فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
البقرة : 65 ، 66
14 - افتراء النّساء بالولد :
وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ
الممتحنة : 12
15 - عمل الجنّ بين يدي سليمان :
وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ
سبأ : 12
رابعا : يختلف هذا السّياق في القرآن على أنحاء :
1 - ما أضيف إلى المثنّاة : يدي ، مثل :
بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ، *
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ ، *
وجاء بكثرة على صنفين :
الأوّل : ما أريد به السّبق في الزّمان ، وهذا عامّ في آيات التّصديق لما بين يديه .
الثّاني : ما أريد به « الأمام » في المكان ، وهذا عامّ في ما أضيف « يدي » إلى شخص ، مثل :
مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ ،
أي أمام سليمان ، و
بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ،
أي أمام اللّه ورسوله ، ونحو ذلك .
2 - ما أضيف إلى الجمع « أيدي » ، وهو كثير أيضا .
والغالب عليه « الأمام » ، وقد يضمّ فيها إلى « بين أيديهم » ، « وما خلفهم » . وهو قرينة على ما ذكر مثل :
لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا ،
وهذا عامّ في كلّ ما ضمّ إليه « وما خلفهم » ، ومثلها في « يديه » :
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ .
وقد يضمّ إلى « خلفهم » : ( وعن أيمانهم وعن شمائلهم ) ، وهذا يزيل كلّ ريب في أنّ المراد به المكان