( الأزهريّ 12 : 88 )
وبيضة البلد : السّيّد ، وقد يذمّ ببيضة البلد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
إذا مدح بها فهي الّتي فيها الفرخ ، لأنّ الظّليم حينئذ يصونها ، وإذا ذمّ بها فهي الّتي قد خرج الفرخ منها ، ورمى بها الظّليم ، فداسها النّاس والإبل .
( ابن سيده 8 : 237 )
ابن السّكّيت : الشّهباء والبيضاء : الصّافيتا الحديد .
( 45 )
يقال لشدّة الحرّ : السّهام . وإذا اشتدّ الحرّ قيل :
بيضة الحرّ ، ووغرة الحرّ . ( 386 )
البيض : السّواء ، والبدر ، والنّصف . ولا يقال : أيّام البيض ، وإنّما قيل : البيض لبياضهنّ من أوّل اللّيل إلى آخره ، فإذا جاوزن النّصف فقد أدرع الشّهر . ( 398 )
قالوا : « ليالي البيض » كالبدر ، سمّيت ليالي البيض لبياضهنّ من أوّلهنّ إلى آخرهنّ . ( 402 )
ويقال : بيّضت السّقاء وبيّضت الإناء ، أي ملأته .
( إصلاح المنطق : 372 )
الأبيضان : اللّبن والماء . ( الأزهريّ 12 : 87 )
يقال للأسود : أبو البيضاء ، وللأبيض : أبو الجون .
( ابن منظور 7 : 124 )
ابن حبيب : البيضة بالكسر : بالحزن لبني يربوع ، والبيضة بالفتح : بالصّمّان لبني دارم . ( ابن منظور 7 : 129 )
أبو حاتم : يقال : فلان بيضة البلد ، إذا ذمّ ، أي قد انفرد . ويقال ذلك في المدح . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 117 )
الضّرير : يقال لما بين العذيب والعقبة : بيضة ، وبعد البيضة : البسيطة . ( الأزهريّ 12 : 87 )
شمر : البيضة : أرض بيضاء لا نبات بها ، والسّورة :
أرض بها نخيل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 12 : 86 )
وفي الحديث : « حتّى يستبيح بيضتهم » ، يريد جماعتهم وأصلهم . ( الهرويّ 1 : 131 )
الجاحظ : « فخر صاحب الدّيك بكثرة ما اشتقّ من البيض » قال صاحب الدّيك : فخرتم للكلب بكثرة ما اشتقّ للأشياء من اسم الكلب ، وقد اشتقّ لأكثر من ذلك العدد من البيض ، فقالوا لقلانس الحديد : بيض ، وقالوا : فلان يدفع عن بيضة الإسلام ، وقالوا : قال عليّ ابن أبي طالب رضي اللّه عنه : أنا بيضة البلد ، وفي موضع الذّمّ من قولهم : [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويسمّى رأس الصّومعة والقبّة : بيضة ، ويقال للمجلس إذا كان معمورا غير مطوّل : بيض جاثمة ، ويقال للوعاء الّذي يكون فيه الحبن والخراج ، وهو الّذي يجتمع فيه القيح : بيضة . ( 2 : 336 )
ويقال : في المثل للّذي يعطي عطيّة لا يعود في مثلها :
« كانت بيضة الدّيك » ، فإن كان معروف له قيل : « بيضة العقر » .
ويقال : دجاجة بيوض في دجاج بيض وبيض ، باسكان موضع العين من الفعل ، من لغة سفلى مضر ، وضمّ موضع العين من نظيره من الفعل مع الفاء ، من لغة أهل الحجاز .
ويقال : عمد الجرح يعمد عمدا ، إذا عصر قبل أن ينضج فورم ، ولم يخرج بيضته ، وذلك الوعاء والغلاف
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 243
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٤٣