في الصّحراء ، وهو الهلاك والرّدى ، وشتّان بين المشهدين ، فهما كالموت والحياة ، والسّراب والماء .
ثالثا : جاءت في القرآن ألفاظ مترادفة للبيد فيما يلي :
الأشياء :
1 - البوار :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ
إبراهيم : 28
2 - التّدمير :
وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ
الأعراف : 137
3 - الموت :
وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
البقرة : 164
4 - الهلاك :
كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ
آل عمران : 117
الأشخاص والذّوات :
1 - الدّمدمة :
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها
الشّمس : 14
2 - الرّدى :
فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى
طه : 16
3 - الزّهوق :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ
التّوبة : 55
4 - النّحب :
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
الأحزاب : 23
5 - الوفاة :
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
البقرة : 281
6 - التّدمير :
فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً
الفرقان : 36
7 - الموت :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ
البقرة : 161
8 - الهلاك :
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى
النّجم : 50
9 - التّباب :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
اللّهب : 1
اسم المعنى :
1 - التّباب :
وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ
المؤمن : 37
2 - الزّهوق :
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
الإسراء : 81