تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
وَلا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ * عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
المدّثّر : 26 - 30 التّاسع : الإنسان بشر ، خلقه من تراب أو من طين أو من ماء أو من صلصال ، وسجود الملائكة له إلّا إبليس : 1 -
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ
الرّوم : 20 2 -
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
الحجر : 28 - 33 3 -
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ . . .
ص : 71 - 76 4 -
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً
الفرقان : 54 يلاحظ : أنّ حجّة إبليس في إبائه السّجود لآدم تشاطر حجّة المنكرين للأنبياء ، فإنّهم جميعا استكبروا في أنفسهم ، واستحقروا الأنبياء بأنّهم بشر مثلهم ، وزاد إبليس أنّ آدم بشر خلق من تراب ، وهو خلق من نار . العاشر : ولادة عيسى من مريم ولم يمسسها بشر ، وقولها لمن رأته من البشر : إنّي نذرت صوما : 1 -
قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
آل عمران : 47 2 -
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا * قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا * قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا
مريم : 17 - 21 3 -
فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً
مريم : 26 الحادي عشر : إعجاب نساء مصر بحسن يوسف :
وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ
يوسف : 31 يلاحظ أوّلا : أنّ « البشر » جاء نكرة في جميع الآيات سوى خمس ، منها أربع في سورة المدّثّر ، وواحدة في سورة مريم . أمّا مجيئها نكرة في آيات إنكار الأنبياء من قبل الأمم فإنّها للتّحقير ؛ حيث إنّهم قالوا للأنبياء تحقيرا لهم : أنتم بشر ، فكيف تدّعون النّبوّة ؟ وفي غير ذلك إمّا للتّحقير أيضا ، أو للتّعميم مثل :
وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ، *
أو للتّعجيب مثل :
ما هذا بَشَراً .
وأمّا تعريفها في آيات المدّثّر فهو لتعريف العهد ، مثل :
إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ
يراد به النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله محمّد ، أو للجنس كما في الثّلاث الأخر . هذا وأنّ للرّويّ دخلا في ذلك ؛ حيث إنّ الآيات ( 18 ) إلى ( 38 ) من هذه السّورة رويّها الرّاء بلا تنوين ، فلو كان « البشر » نكرة لما تناسق مع باقي الآيات ، وقد تكلّمنا حول ذلك ، لاحظ « أن س » .