ونزول الموت ، والموت فقد الحياة بمفارقة الرّوح للبدن ، وخلق اللّه له عبارة عن تقديره أو عن قبضه للرّوح وتوفّيه للنّفس . ( 1 : 174 )
المراغيّ : والبرق هو الضّوء الّذي يلمع في السّحاب غالبا ، وربّما لمع في الأفق حيث لا سحاب .
وأسباب هذه الظّواهر اتّحاد كهربيّة السّحاب الموجبة بالسّالبة ، كما تقرّر ذلك في علم الطّبيعيّات .
( 1 : 59 )
الحجازيّ : نور خاطف ينشأ من شرارة كهربائيّة .
( 1 : 17 )
المصطفويّ : أي يخرج من شدّة ضغطة الرّعد ، ومن بين الظّلمات . ( 1 : 241 )
البرق
1 -
يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ . . .
البقرة : 20
ابن عبّاس : يلتمع أبصارهم ولمّا يفعل .
( الطّبريّ 1 : 158 )
الضّحّاك : ( البرق ) : الإيمان . ( الطّبريّ 1 : 155 )
قتادة : ( البرق ) : الإسلام . ( الدّامغانيّ : 170 )
الطّبريّ : يقول : يكاد محكم القرآن يدلّ على عورات المنافقين . ( 1 : 154 )
يعني ب ( البرق ) : الإقرار الّذي أظهروه بألسنتهم ، باللّه وبرسوله ، وما جاء به من عند ربّهم ؛ فجعل البرق له مثلا ، على ما قدّمنا صفته . ( 1 : 158 )
الآلوسيّ : اللّام في ( البرق ) للعهد - إشارة إلى ما تقدّم - نكرة ، وقيل : إشارة إلى البرق الّذي مع الصّواعق ، أي برقها ، وهو كما ترى . ( 1 : 175 )
2 -
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ .
الرّعد : 12
ابن عبّاس : أنّه كنّى ب ( البرق ) عن الماء ، لما كان المطر يقاربه غالبا ؛ وذلك من باب إطلاق الشّيء مجازا ، على ما يقاربه غالبا . ( أبو حيّان 5 : 374 )
( البرق ) في هذه الآية : الماء . ( ابن عطيّة 3 : 303 )
الطّوسيّ : و ( البرق ) : ما ينقدح من السّحاب من اللّمعان كعمود النّار ، وجمعه : بروق . وفيه معنى السّرعة ، يقال : امض في حاجتك كالبرق . ( 6 : 229 )
ابن عطيّة : روي فيه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّه مخراق بيد ملك يزجر به السّحاب » وهذا أصحّ ما روي فيه .
وروي عن بعض العلماء أنّه قال : البرق : اصطكاك الأجرام ، وهذا عندي مردود .
وقال أبو الجلد : ( البرق ) في هذه الآية : الماء ، وذكره مكّيّ عن ابن عبّاس .
ومعنى هذا القول : أنّه لمّا كان داعية الماء ، وكان خوف المسافرين من الماء ، وطمع المقيمين فيه ، عبّر - في هذا القول - عنه بالماء . ( 3 : 303 )
الفخر الرّازيّ : في كون البرق خوفا وطمعا وجوه :
الأوّل : أنّ عند لمعان البرق يخاف وقوع الصّواعق ، ويطمع في نزول الغيث . [ ثمّ استشهد بشعر ]
الثّاني : أنّه يخاف المطر من له فيه ضرر كالمسافر ، وكمن في جرابه التّمر والزّبيب ، ويطمع فيه من له فيه