ب ر ح لفظان ، 3 مرّات مكّيّة ، في 3 سور مكّيّة
أبرح 2 : 2 نبرح 1 : 1
النّصوص اللّغويّة
الخليل : برح الرّجل يبرح براحا ، إذا رام من موضعه . وأبرحته : رمته . وقول الأعشى :
* أبرحت ربّا وأبرحت جارا *
أي أعظمت ، واتّخذته عظيما .
وما برحت أفعل كذا ، أي ما زلت .
وقولهم : برح الخفاء ، أي ذهب ، قال :
* برح الخفاء وما لدىّ تجلّد *
وأرض براح : لابناء فيها ولا عمران .
والبرحاء : الحمّى الشّديدة .
وتقول : برّح بنا فلان تبريحا ، إذا آذاك بإلحاح المشقّة ، قال ذو الرّمّة :
* لنا والهوى برح على من يغالبه *
والتّباريح : كلف المعيشة في مشقّة ، والاسم : التّبرّح .
وتقول : ضربته ضربا مبرّحا ، ولا تقول : مبرّحا .
وهذا الأمر أبرح عليّ من ذاك ، أي أشقّ وأشدّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبراح : البيان ، تقول : جاء الكفر براحا : وعلى هذا المعنى يجوز : برح الخفاء ، أي ظهر ما كنت أخفي .
والبروح : مصدر البارح ، وهو خلاف السّانح من الظّباء والطّير ، وما يتيمّن به أو يتشاءم به . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبارح من الرّياح : ما تحمل التّراب في شدّة الهبوب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 215 )
اللّيث : يقال للمحموم الشّديد الحمّى : أصابته البرحاء ، ويقال : برّح بنا فلان تبريحا فهو مبرّح ، وأنا مبرّح ، إذ آذاك بإلحاح المشقّة ، والاسم : التّبريح والبرح . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 28 )
الكسائيّ : لقيت منه البرحين والبرحين .
مثله أبو عبيد . ( الأزهريّ 5 : 29 )