النّصوص اللّغويّة
الخليل : الأخذ : التّناول .
والأخذة : رقية تأخذ العين ونحوها .
والإخاذة : الضّيعة يتّخذها الإنسان لنفسه .
ورجل مؤخّذ عن النّساء ، كأنّه حبس عن إتيانهنّ كالعنّين ونحوه .
ويقال : الاتّخاذ من تخذ يتخذ تخذا ، وتخذت مالا ، أي كسبته . ألزمت التّاء كأنّها أصليّة ، والأصل من « الأخذ » إن شاء اللّه تعالى ، وفي القرآن :
( لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً )
« 1 » الكهف : 77 .
والأخذ ، بغير مدّ ، من الإبل : حين يأخذ فيه السّمن ، وهنّ الأواخذ . ونحو ذلك : أخذ البعير يأخذ أخذا فهو أخذ ، أي شبه الجنون يأخذه ، وكذلك الشّاة .
والإخاذ والإخاذة والإخذ : ما حفرت لنفسك كهيئة الحوض . ويجمع على أخذان ، وهو أن تمسك الماء أيّاما .
والأخذ على تقدير فعل : غدر ، سمّي « 2 » به لأنّه يتّخذه لنفسه ، من أخذ يأخذ .
ورجل خنذيان : كثير الشّرّ .
والمستأخذ : المستكين ، ومريض مستأخذ ، أي مستكين لمرضه . ( 4 : 298 )
سيبويه : أخذ يفعل كذا ، أي جعل ، وهي من الأفعال الّتي لا يوضع اسم الفاعل في موضع الفعل الّذي هو خبرها . ( ابن سيده 5 : 143 )
ابن شميّل : استخذت عليهم يدا وعندهم سواء ، أي اتّخذت . ( ابن منظور 3 : 474 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : الإخاذ بغير هاء ، وهو مجتمع الماء ، شبيه بالغدير . وجمع الإخاذ : أخذ .
وأمّا الإخاذة بالهاء فإنّها الأرض يأخذها الرّجل ، فيحوزها لنفسه ، ويتّخذها ، ويحييها .
( الأزهريّ 7 : 525 )
يقال : أصبح فلان مؤتخذا لمرضه ومستأخذا ، إذا أصبح مستكينا . ( الأزهريّ 7 : 528 )
« استعمل فلان على الشّام وما أخذ إخذه » بالكسر ، أي لم يأخذ ما وجب عليه من حسن السّيرة . ولا تقل :
أخذه . ( الجوهريّ 2 : 560 )
الفرّاء : « فلان أكذب من أخيذ الجيش » ، وهو الّذي يأخذه العدوّ فيستدلّونه على قومه ، فهو يكذبهم بجهده . ( الأزهريّ 7 : 527 )
« إنّه لأكذب من الأخذ الصّبحان » بلا ياء ، وهو الفصيل الّذي اتّخم من اللّبن . يقال منه : قد أخذ يأخذ أخذا . ( الأزهريّ 7 : 527 )
يقال : بعينه أخذ ، وهو الرّمد . ( الأزهريّ 7 : 527 )
أبو عبيدة : الإخاذة والإخاذ ، بالهاء وغير الهاء ، جمع إخذ . والإخذ : صنع الماء يجتمع فيه .
( الأزهريّ 7 : 525 )
أبو زيد : الأخيذة والوسيقة والطّريدة : ما اغتصبه الإنسان ، فأخذه فطرده . ( 259 )
إخاذة الحجنة : مقبضها ، وهي ثقافها .
( الأزهريّ 7 : 526 )
هامش
( 1 ) القراءة المشهورة :( لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ).
( 2 ) وفيها إبهام رجّحنا ما ذكر استنادا إلى قول الجوهريّ فلاحظ .