2 -
فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
النّساء : 25
3 -
إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ
المائدة : 5
4 -
إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ
الأحزاب : 50
5 -
وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
الممتحنة : 10
6 -
فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
الطّلاق : 65
ويبدو في هذه التّسوية شيء من العناية والاهتمام باجورهنّ وضرورتها اهتماما بشأنهنّ ؛ حيث قابلت تلك الأجور الأخرويّة ( كم ) أو ( هم ) . لكنّه رجّح كفة الأخرويّة ووعد بتوفيتها في أربع آيات وبإيتائهنّ في آيتين « 2 و 4 » أي إنّ التّوفية ضعف الإيتاء واكتفى في آيات التّوفية بالإيتاء ، والتّوفية هي الإيتاء التّامّ الكامل مع أنّها من الوفاء المناسب للوعد . [ لاحظ « وف ي » ] .
التّاسع - وقد غلب على استعمال ( اجر ) الوصف بأوصاف ، أو الإضافة إلى أشياء في أساليب متشابهة تماما :
الف : التّوصيف بالعظم : ( اجر عظيم ) « 7 » مرّات ، ( اجرا عظيما ) « 11 » مرّة ، ( يعظم له اجرا ) مرّة واحدة ، ( أعظم اجرا ) مرّة واحدة ، والمجموع « 20 » مرّة .
وقد جاء هذا الوصف عقيب الإيمان ، والعمل الصّالح ، والتّقوى ، والإحسان ، والإنفاق ، والصّدقة ، والأمر بالمعروف ، والإصلاح بين النّاس ، والاعتصام باللّه ، والإخلاص للّه ، والصّلاة ، والزّكاة وغيرها من الأعمال . وعقيب القتال ، والهجرة ، والإنفاق في سبيل اللّه ، والصّبر ، والخشوع ، وحفظ الفروج ، وذكر اللّه ، والوفاء بعهد اللّه ، والقرض الحسن ، وإليك الآيات :
الإيمان والعمل الصّالح
1 -
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
المائدة : 9
2 -
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ
( أي من الّذين مع النّبيّ )
مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
الفتح : 29
الإيمان والتّقوى والاستجابة للّه والإحسان
3 -
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ
آل عمران : 172
4 -
وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ
آل عمران : 179
5 -
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
الحجرات : 3
التّسليم للّه فيما يحكم ويعظ
6 -
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً *
[ إلى أن قال : ]
وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً * وَإِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً
النّساء : 65 ، 66 ، 67