من حقوق أهل البيت عليهم السلام
2 أهل البيت عليهم السلام وضرورة إطاعتهم
أمر سبحانه بإطاعة الرسول وأُولي الأمر ، وقال :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا » .
« 1 »
تأمر الآية بإطاعة اللَّه كما تأمر بإطاعة الرسول وأُولي الأمر لكن بتكرار الفعل ، أعني :
« وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ »
وما هذا إلّا لأنّ سنخ الإطاعتين مختلف ، فإطاعته سبحانه واجبة بالذات ، وإطاعة النبي وأُولي الأمر واجبة بإيجابه سبحانه .
والمهم في الآية هو التعرُّف على المراد من أُولي الأمر ، فقد اختلف فيه المفسرون على أقوال ثلاثة :
1 . الأُمراء ، 2 . العلماء ، 3 . صنف خاص من الأُمّة ، وهم أئمّة
هامش
( 1 ) . النساء : 59 .