تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩

شرح الكلمات :

وَاذْكُرْ أَخا عادٍ
: أي نبي اللّه هودا عليه السّلام .
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ
: أي خوف قومه عذاب اللّه بوادي الأحقاف .
وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ
: أي مضت الرسل .
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
: أي من قبله ومن بعده إلى أممهم .
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
: أي أنذروهم بأن لا يعبدوا إلا اللّه .
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
: أي إن عبدتم غير اللّه .
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
: أي هائل بسبب شرككم باللّه وكفركم برسالتي .
أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا
: أي لتصرفنا عن عبادتها .
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا
: أي من العذاب على عبادتها .
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
: أي في أنه يأتينا قطعا كما تقول .
قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ
: أي علم مجيء العذاب ليس لي وإنما هو للّه وحده . وأبلغكم ما أرسلت به إليكم : أي وإنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلني به ربي إليكم .
وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ
: أي حظوظ أنفسكم وما ينبغي لها من الإسعاد والكمال وإلّا كيف تستعجلون العذاب مطالبين به .
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً
: أي رأوا العذاب سحابا يعرض في الأفق .
مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ
: أي متجها نحو أوديتهم التي فيها مزارعهم .
قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا
: أي قالوا مشيرين إلى السّحاب هذا عارض ممطرنا .
بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ
: أي ليس هو بالعارض الممطر بل العذاب الذي استعجلتموه . ريح تدمر كل شيء : أي ريح عاتية تهلك كل شيء تمر به .
بِأَمْرِ رَبِّها
: أي بإذن ربها تعالى .