الجزء التاسع والعشرون
سورة الملك
« 1 » مكية وآياتها ثلاثون آية
[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 ) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ( 4 )
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ ( 5 )
شرح الكلمات :
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
: أي تعاظم وكثر خير الذي بيده الملك أجمع ملكا وتصرفا وتدبيرا .
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
: أي وهو على إيجاد كل ممكن وإعدامه قدير .
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ
: أي أوجد الموت والحياة فكل حي هو بالحياة التي خلق الله وكل ميت هو بالموت الذي خلق الله .
لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
: أي أحياكم ليختبركم أيكم يكون أحسن عملا ثم يميتكم ويحييكم ليجزيكم .
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
: أي وهو العزيز الغالب على ما يريده الغفور العظيم المغفرة للتائبين .
هامش
( 1 ) وتسمى الواقية والمنجية وورد في فضلها أحاديث أصحها حديث السنن وهو قوله صلى الله عليه وسلم ان سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له : تبارك الذي بيده الملك .