منه
فَإِنَّهُ
« 1 »
مُلاقِيكُمْ
لا محالة حيثما كنتم سوف يواجهكم وجها لوجه
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
وهو اللّه تعالى الذي يعلم ما غاب في السماء والأرض ، ويعلم ما يسر عباده ، وما يعلنون وما يظهرون وما يخفون
فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
ويجزيكم الجزاء العادل إنه عليم حكيم .
هداية الآيات
من هداية الآيات : 1 - ذم من يحفظ كتاب اللّه ولم يعمل بما فيه .
2 - التنديد بالظلم والظالمين .
3 - بيان كذب اليهود وتدجيلهم في أنهم أولياء اللّه وأن الجنة خالصة لهم .
4 - بيان أن ذوى الجرائم أكثر الناس خوفا من الموت وفرارا منه .
[ سورة الجمعة ( 62 ) : الآيات 9 إلى 11 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 9 ) فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 10 ) وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 11 )
شرح الكلمات :
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ
: أي إذا أذن المؤذن لها عند جلوس الإمام على المنبر .
مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
: أي في يوم الجمعة وذلك بعد الزوال .
فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
: أي امضوا إلى الصلاة .
وَذَرُوا الْبَيْعَ
: أي اتركوه ، وإذا لم يكن بيع لم يكن شراء .
هامش
( 1 ) من أحسن ما قيل في الوعظ بالموت قول طرفة :وكفى بالموت فاعلم واعظا * لمن الموت عليه قد قدرفاذكر الموت وحاذر تركه * إن في الموت لذي اللب عبركل شيء سوف يلقى حتفه * في مقام أو على ظهر سفروالمنايا حوله ترصده * ليس ينجيه من الموت حذروقال زهير :ومن هاب أسباب المنايا ينلنه * ولو رام أسباب السماء بسلّم