شرح الكلمات :
حُمِّلُوا التَّوْراةَ
: أي كلفوا بالعمل بها عقائد وعبادات وقضاء وآدابا وأخلاقا
ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها
: أي لم يعملوا بما فيها ، ومن ذلك نعته صلّى اللّه عليه وسلّم والأمر بالإيمان فجحدوا نعته وحرفوه ولم يؤمنوا به وحاربوه .
بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ
: أي المصدقة للنبي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم هذا المثل الذي ضربه اللّه لليهود هو كمثل الحمار يحمل أسفارا أي كتبا من العلم وهو لا يدرى ما فيها .
قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا
: أي اليهود المتدينون باليهودية .
إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ
: أي وأنكم أبناء اللّه وأحباؤه وأن الجنة خاصة بكم .
فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
: أي ان كنتم صادقين في أنكم أولياء اللّه فتمنوا الموت مؤثرين الآخرة على الدنيا ومبدأ الآخرة الموت فتمنوه إذا .
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
: أي بسبب ما قدموه من الكفر والتكذيب بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم لا يتمنون .
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
: أي المشركين ولازم علمه بهم أنه يجزيهم بظلمهم العذاب الأليم .
تَفِرُّونَ مِنْهُ
: أي لأنكم لا تتمنونه أبدا وذلك عين الفرار منه .
فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ
: أي حيثما اتجهتم فإنه ملاقيكم وجها لوجه .
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
: أي إلى اللّه تعالى يوم القيامة .