تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
5 - في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة اللّه ورسوله في الواجبات والمحرمات عوض عما يفوت المؤمن من النوافل .

[ سورة المجادلة ( 58 ) : الآيات 14 إلى 19 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 14 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 15 ) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 16 ) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 17 ) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 18 ) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 19 )

شرح الكلمات :

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا
: أي ألم تنظر إلى المنافقين الذين تولوا .
قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
: أي اليهود .
ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ
: أي ما هم منكم أيها المؤمنون ولا منهم أي من اليهود بل هم مذبذبون .
وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
: أي يحلفون لكم أنهم مؤمنون وهم يعلمون أنهم غير مؤمنين .
إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
: أي قبح أشد القبح عملهم وهو النفاق والمعاصي .
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً
: أي سترا على أنفسهم وأموالهم فادعوا الإيمان كذبا وحلفوا أنهم مؤمنون وما هم بمؤمنين .