تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

شرح الكلمات :

تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ
: أي توسعوا في المجالس التي هي مجالس علم وذكر .
فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ
: أي في الجنة وفي الرزق والقبر .
انْشُزُوا فَانْشُزُوا
: أي قوموا للصلاة أو لغيرها من أعمال البر .
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
: أي بالنصر وحسن الذكر في الدنيا وفي غرفات الجنان في الآخرة .
وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ
: أي ويرفع الذين أوتوا العلم درجات عالية لجمعهم بين العلم والعمل .
إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ
: أي أردتم مناجاته .
فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً
: أي قبل المناجاة تصدقوا بصدقة ثم ناجوه صلّى اللّه عليه وسلّم .
ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ
: أي تقديم الصدقة بين يدي المناجاة خير لما فيه من نفع الفقراء وأطهر لذنوبكم .
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا
: أي فإن لم تجدوا ما تتصدقون به .
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
: أي غفور لمناجاتكم رحيم بكم فليس عليكم في المناجاة بدون صدقة إثم .
أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ ؟
: أي أخفتم الفقر ان قدمتم بين يدي نجواكم صدقات .
فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
: أي تقديم الصدقات ، وتاب اللّه عليكم بأن رخص لكم في تركها .
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
: أي على الوجه المطلوب من إقامتها وأخرجوا الزكاة .
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
: أي وداوموا على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة اللّه ورسوله .
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
: أي من أعمال البر والإحسان وسيثيبكم على ذلك بالجنة .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 292 | أبي بكر جابر الجزائري