شرح الكلمات :
فَلا أُقْسِمُ
: أي فأقسم ولا صلة لتقوية الكلام وتأكيد القسم .
بِمَواقِعِ النُّجُومِ
: أي بمساقطها لغروبها وبمنازلها أيضا ومطالعها كذلك .
وَإِنَّهُ
: أي القسم بها .
لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
: أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظم هذا القسم .
إِنَّهُ
: أي المتلو عليكم لقرآن كريم وهو الذي كذب به المشركون .
فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ
: أي مصون وهو المصحف .
لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
: أي من الملائكة والأنبياء وكل طاهر غير محدث حدثا أكبر وأصغر
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
: أي منزل من رب العالمين وهو اللّه جل جلاله .
أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ
: أي القرآن .
أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ
: أي تلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر .
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ
: أي شكر اللّه على رزقكم .
أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
: أي تكذيبكم بسقيا اللّه وتقولون مطرنا بنوء كذا وكذا .
معنى الآيات :
قوله تعالى
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
« 1 » أي أقسم بمواقع النجوم وهي مطالعها ومغاربها
وَإِنَّهُ
أي قسمي هذا
لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ
أي لو كنتم من أهل العلم
عَظِيمٌ
. لأن النجوم ومنازلها ومطالعها ومساقطها ومغاربها التي تغرب فيها أمور عظيمة في خلقها وتدبير اللّه فيها انه لقسم بشيء عظيم .
هامش
( 1 )فَلاصلة في قول أكثر المفسرين أي : فأقسم بمواقع النجوم وقيل : هي نفي أي ليس الأمر كما تقولون ثم استأنف فقال : فأقسم كقول الرجل : لا واللّه ما كان كذا وكذا ، ولا يريد به نفي اليمين بل يريد به نفي كلام سابق وقيل : لا بمعنى ألا أداة تنبيه وشاهده قول الشاعر :ألا عم صباحا أيها الطلل البالي * وهل ينعمن من كان في العصر الخالي