پرش به محتوای اصلی

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحه 651

پدیدآورندگان:

ص۶۵۱

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 63 إلى 66 ]

وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 64 ) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ( 65 ) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 66 )

شرح الكلمات :

وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ
: أي ولما جاء عيسى بن مريم إلى بني إسرائيل بالمعجزات والشرائع .
قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ
: أي قال لبنى إسرائيل قد جئتكم بالنبوة وشرائع الإنجيل .
وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ
: أي وجئتكم لأبين لكم ما اختلفتم فيه من أحكام التوراة من أمر الدين وغيره .
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
: أي خافوا اللّه وأطيعون فيما أبلغكموه عن اللّه من الأمر والنهى .
إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ
: أي إن اللّه إلهي وإلهكم فاعبدوه بحبه وتعظيمه والذلة له .
هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
: أي تقوى اللّه وطاعة الرسول وعبادة اللّه بما شرع هو الإسلام المعبر عنه بالصراط المستقيم .
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ
: أي في شأن عيسى أهو اللّه : أو ابن اللّه ، أو ثالث ثلاثة .
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
: أي فويل للذين كفروا بما قالوا في عيسى من الكذب والباطل .
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
: أي ما ينتظر هؤلاء الأحزاب مع إصرارهم على ما قالوه في عيسى إلا الساعة أن تأتيهم بغته فجأة وهم لا يشعرون .

معنى الآيات :

بعد أن ذكر تعالى جدل المشركين في مكة وفرحهم بالباطل الذي قاله ابن الزبعرى في شأن