تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١

شرح الكلمات :

اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ
: أي أجيبوه لما دعاكم إليه من التوحيد والعبادة .
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ
: أي يوم القيامة .
لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ
: أي إذا أتى لا يرد بحال .
ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ
: أي تلجئون إليه وتتحصنون فيه .
وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ
: أي وليس لكم ما تنكرون به ذنوبكم لأنها في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها .
فَإِنْ أَعْرَضُوا
: أي لم يجيبوا ربهم لما دعاهم إليه من التوحيد والعبادة .
إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ
: وقد بلغت فلا مسؤولية تخشاها بعد البلاغ .
وَإِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً
: أي نعمة كالغنى والصحة والعافية .
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
: أي بلاء كالمرض والفقر وغير ذلك .
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
: أي من الذنوب والخطايا .
فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ
: أي للنعمة والمنعم والإنسان هو غير المؤمن التقى .
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
: أي خلقا وملكا وتصرفا .
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً
: أي يرزق من يشاء من الناس بنات .
وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ
: أي ويعطى من يشاء الأولاد الذكور .
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً
: أي يجعلهم ذكورا وإناثا .
وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً
: أي لا يلد ولا يولد له .